حق الصحابة#
الصحابة خير الناس بعد الأنبياء وخير قرون الأمة بنص القرآن وإجماع السلف، اصطفاهم الله لصحبة نبيه ونصرته، فالسعيد من قام بحقوقهم والشقي من طعن فيهم. ومن حقوقهم: اعتقاد فضلهم (الحشر: 8–9)، وخير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (متفق عليه)، وقال علي لابنه محمد ابن الحنفية: «ما أنا إلا رجل من المسلمين» بعد أن قدم أبا بكر ثم عمر (البخاري)، وقال ابن عمر: «كنا نخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان» (البخاري). والشهادة بالجنة لمن شهد له النبي ﷺ كالعشرة في حديث عبد الرحمن بن عوف (أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني)، واعتقاد أن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة كما قرره ابن قدامة، ومحبتهم والثناء عليهم؛ قال الطحاوي: «وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان»، والاستغفار لهم والترضي عنهم (الحشر: 10)، وعدم سبهم: لا تسبوا أصحابي… (متفق عليه).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (١) الحقوق، المحاضرة 5، من ص 22. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الصحابي aṣ-ṣaḥābī
- wie de Profeet ﷺ als gelovige ontmoette en als moslim stierf (les 5, p. 22)
- العشرة المبشرون بالجنة al-ʿashara al-mubashsharūn bi-l-janna
- tien metgezellen die in één hadith genoemd worden (les 5, p. 23)
- الخلفاء الراشدون al-khulafāʾ ar-rāshidūn
- Abū Bakr, ʿUmar, ʿUthmān en ʿAlī (les 5, p. 23)
- الترضي at-taraḍḍī
- voor een metgezel bidden dat Allah tevreden met hem is (les 5, p. 24)