حق الأولاد على الوالدين#
يسأل الله الوالد عن ولده قبل أن يسأل الولد عن والده، فكما أن للأب على ابنه حقا فللابن على أبيه حق (العنكبوت: 8، التحريم: 6)، ووصية الله للآباء بأولادهم سابقة على وصية الأولاد بآبائهم، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء. وللاطلاع: الولد أمانة: والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم (متفق عليه)، وقال ابن عمر: «أدب ابنك فإنك مسؤول عنه» (البيهقي في الشعب)، وما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه (مسلم). وحقوق الأولاد قسمان: قبل وجود الولد: حسن اختيار الشريك: فاظفر بذات الدين تربت يداك (متفق عليه)، والدعاء بالذرية الصالحة (آل عمران: 38)، والتسمية عند الجماع (متفق عليه). وبعد ولادته: الدعاء بصلاحه (الأحقاف: 15)، وتسميته باسم حسن، ورحمته والرفق به: أوأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة (مسلم)، والحفاظ على كرامته وتجنب سبه وضربه، ومراعاة حقه في اللعب بما يفيده كما في حمله ﷺ الحسن والحسين (أحمد وحسنه الألباني).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (١) الحقوق، المحاضرة 11، من ص 40. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الفطرة al-fiṭra
- de zuivere aanleg waarmee elk kind geboren wordt (les 11, p. 40)
- الأمانة al-amāna
- het kind, waarover de ouders verantwoording afleggen (les 11, p. 40)
- ذات الدين dhāt ad-dīn
- de vrome vrouw die je als partner kiest (les 11, p. 41)
- الذرية الصالحة adh-dhurriyya aṣ-ṣāliḥa
- waar Zakariyyā om bad (les 11, p. 41)