حق العلماء#
منزلة العلماء لا تعلوها منزلة؛ فهم ورثة الأنبياء وحملة العلم وأمناء الله على شريعته، وإذا مات العالم انثلمت في الإسلام ثلمة، فجاءت الشريعة بتعظيم حقهم (الزمر: 9)، وقال ﷺ: ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا (أحمد وحسنه الألباني). ومن حقوقهم: تعظيمهم وتوقيرهم: إن من إجلال الله … وحامل القرآن… (أبو داود وحسنه الألباني)، وقال ابن عباس: «مكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له» (متفق عليه). ومحبتهم وتوليهم كما قال ابن أبي العز، والدعاء لهم: إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير (الترمذي وصححه)، والرجوع إليهم لا سيما في الفتن والنوازل (النحل: 43)، وطاعتهم في المعروف (النساء: 59) وأولو الأمر هم الأمراء والعلماء كما قال ابن كثير، واستشارتهم وتقديمهم: «كان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا» (البخاري). وللاطلاع: قول أحمد: «أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه»، ونقل ابن حزم الاتفاق على توقير العالم.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (١) الحقوق، المحاضرة 7، من ص 27. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- ورثة الأنبياء warathat al-anbiyāʾ
- de geleerden, die de kennis van de profeten dragen (les 7, p. 27)
- النوازل an-nawāzil
- zaken die zich voordoen en waarover een oordeel nodig is (les 7, p. 28)
- أولو الأمر ulū l-amr
- volgens Ibn Kathīr de bestuurders en de geleerden (les 7, p. 28)
- القراء al-qurrāʾ
- in de tijd van ʿUmar: wie de Koran kende en begreep (les 7, p. 28)