حق الله عز وجل على العباد#
الإنسان اجتماعي بفطرته، فتترتب عليه حقوق بحسب درجة القرب، وفي قصة سلمان وأبي الدرداء: «إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه»، فقال النبي ﷺ: صدق سلمان (البخاري). ومعرفة حقوق الله أوجب الواجبات، وحقه مقدم على حق غيره، وهو منحصر في عبادته وحده وترك الإشراك به (النساء: 36، البقرة: 21–22، الذاريات: 56). وفي حديث معاذ: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا، وقال: لا تبشرهم فيتكلوا (متفق عليه). والعبادة لغة الخضوع والتذلل، وعرفها ابن تيمية بأنها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة. وتتمثل حقوق الله في: الإيمان به، وعبادته وحده، والإيمان بأسمائه وصفاته على فهم السلف مع نفي المماثلة (طه: 110، الشورى: 11)، وتعظيمه وتوقيره (نوح: 13).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (١) الحقوق، المحاضرة 1، من ص 9. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- حق الله على العباد ḥaqq Allāh ʿalā l-ʿibād
- dat zij Hem alleen aanbidden zonder iets met Hem gelijk te stellen (les 1, p. 9)
- العبادة al-ʿibāda
- in de taal onderwerping; in de sharia alles wat Allah liefheeft aan woorden en daden (les 1, p. 9)
- الإشراك al-ishrāk
- iets of iemand naast Allah aanbidden (les 1, p. 9)
- الوقار al-waqār
- Allah eren en Zijn grootheid vrezen (Nūḥ 71:13) (les 1, p. 10)