﴿هل أتاك حديث موسى﴾#
﴿هل أتاك حديث موسى﴾ تسلية للنبي ﷺ، ناداه ربه بالوادي المقدس طوى، وأمره أن يذهب إلى فرعون لأنه طغى، والطغيان الإفراط في العصيان ومجاوزة الحد. فيقول له: هل لك أن تطهر نفسك بقول لا إله إلا الله، وأرشدك إلى طاعة ربك فتخشاه، والخشية خوف مقرون بالعلم، وقدم الهداية لأن الخشية لا تحصل إلا بعد المعرفة. فأراه الآية الكبرى: اليد والعصا، فكذب وعصى وأدبر يسعى في معارضة موسى، وحشر قومه ونادى: أنا ربكم الأعلى، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى، وفي ذلك عبرة لمن يخشى.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 9، من ص 37. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- طوى Ṭuwā
- de naam van de heilige vallei waar Allah Mūsā riep (les 9, p. 37)
- الطغيان aṭ-ṭughyān
- het overschrijden van alle grenzen in ongehoorzaamheid (les 9, p. 38)
- التزكي at-tazakkī
- jezelf reinigen van gebreken en zonden, door 'lā ilāha illā Allāh' (les 9, p. 38)
- الخشية al-khashya
- vrees die met kennis gepaard gaat (les 9, p. 38)
- النكال an-nakāl
- een straf die anderen afschrikt (les 9, p. 38)