﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾#
أمر الله الإنسان أن ينظر في طعامه، منشئه وطريقة وصوله وكيفية أكله، ليصل إلى معرفة الله وعبادته. ابتدأ بإنزال الغيث، ثم شق الأرض بالنبات، فأنبت فيها حبا كالحنطة والشعير، وعنبا وقضبا وهو علف الدواب يقطع مرة بعد أخرى، وزيتونا ونخلا، ونص على النخلة لكثرة منافعها: تمرها غذاء ونواها علف وخشبها وسعفها للبيوت وأليافها للحبال، وحدائق غلبا وهي البساتين المحوطة غليظة الأشجار، وفاكهة تؤكل للتفكه، وأبا وهو ما تأكله البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم، وسميت لذائذ الدنيا متاعا لأنها تفنى، ولذائذ الجنة نعيما لأنها لا تنقطع.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 16، من ص 60. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- قضب qaḍb
- voer dat steeds opnieuw wordt afgesneden (les 16, p. 60)
- حدائق غلب ḥadāʾiq ghulb
- ommuurde tuinen met dikke of hoge bomen (les 16, p. 61)
- فاكهة fākiha
- vruchten die men voor het genoegen eet, niet als basisvoedsel (les 16, p. 61)
- أب abb
- wat het vee eet van gras en planten (les 16, p. 61)
- نعيم naʿīm
- de genoegens van het Paradijs, die nooit ophouden (les 16, p. 61)