﴿فإذا جاءت الصاخة﴾#
﴿فإذا جاءت الصاخة﴾: صيحة البعث، من صاخ لصوته إذا استمع، وقيل لأنها تصخ الأسماع، وقيل اسم ليوم القيامة. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه خوفا من أن يطالبوه بالحقوق والمظالم، قال قتادة: «ليس شيء أشد على الإنسان يوم القيامة من أن يرى من يعرفه مخافة أن يكون يطلبه بمظلمة». لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه، وفي الصحيحين: تحشرون حفاة عراة غرلا الأمر أشد من أن يهمهم ذاك. وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة، ووجوه عليها غبرة ترهقها قترة، أولئك هم الكفرة الفجرة. والإطناب أكثر ترويعا، وسميت الزوجة صاحبة لأنها التي تعيش مع زوجها مصاعبه، ورتب الأقارب من الأقل شفقة إلى الأكثر.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 17، من ص 62. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الصاخة aṣ-ṣākhkha
- de schreeuw van de opwekking; ook een naam van de Opstanding (les 17, p. 62)
- صاحبته ṣāḥibatuhu
- de echtgenote die haar man in moeilijkheden bijstaat (les 17, p. 64)
- مسفرة musfira
- de gezichten van de mensen van het Paradijs (les 17, p. 63)
- غبرة ghabara
- het stof op de gezichten van de mensen van de Hel (les 17, p. 63)
- قترة qatara
- wat de gezichten van de ongelovigen bedekt (les 17, p. 63)
- الإطناب al-iṭnāb
- iets uitgebreid zeggen om het effect te vergroten (les 17, p. 63)