﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾#
الطامة الكبرى اسم من أسماء يوم القيامة، مأخوذ من طم الماء إذا غمر الأشياء، والكبرى مبالغة في هولها. يومئذ يتذكر الإنسان ما سعى، وتبرز الجحيم لكل من يرى. فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى، وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى. والهوى أصله الميل، ثم غلب على الميل إلى الشهوة، وسمي بذلك لأنه يهوي بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية وفي الآخرة إلى الهاوية. ومن الفوائد: أن الجحيم يراها المؤمن ليعرف قدر النعمة والكافر تخويفا له، وأن الخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 11، من ص 44. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الطامة aṭ-ṭāmma
- een naam van de Opstanding; van 'water dat alles bedekt' (les 11, p. 44)
- آثر āthara
- iets voorrang geven, hier deze wereld boven het Hiernamaals (les 11, p. 44)
- المأوى al-maʾwā
- de plek waar men terechtkomt en blijft (les 11, p. 45)
- مقام ربه maqām rabbihi
- het moment dat men voor Allah staat ter verantwoording (les 11, p. 45)
- الهوى al-hawā
- in de grond: neiging; vooral de neiging tot begeerte (les 11, p. 45)