ثم بعد أن تحدث عن النبي ﷺ#
انتقل من الغيبة إلى الخطاب ليشعر النبي ﷺ بالإقبال عليه: ﴿وما يدريك لعله يزكى. أو يذكر فتنفعه الذكرى﴾، ﴿أما من استغنى فأنت له تصدى﴾ وليس عليك إلا البلاغ، ﴿وأما من جاءك يسعى. وهو يخشى. فأنت عنه تلهى﴾. ومن الفوائد: قاعدة «لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم»، فلا يعرض عمن تحقق إسلامه لأجل من يحتمل إسلامه؛ وليس المقصود النهي عن دعوة المعرضين بل عدم الإعراض عن المقبلين؛ وبقاء هذا العتاب في القرآن من أعظم الأدلة على النبوة؛ وتأديب للدعاة ألا يفضلوا شريفا لشرفه ولا قريبا لقربه، بل الناس عندهم سواء.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 14، من ص 53. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- يزكى yazzakkā
- zich reinigen van zonden door kennis en geloof (les 14, p. 53)
- تصدى taṣaddā
- je richten op en moeite doen voor iemand (les 14, p. 54)
- تلهى talahhā
- zich van iemand afwenden en hem laten liggen (les 14, p. 54)
- البلاغ al-balāgh
- de taak van de Profeet ﷺ: de boodschap doorgeven (les 14, p. 54)
- لا يترك معلوم لموهوم lā yutrak maʿlūm li-mawhūm
- een vaststaand belang wordt niet opgegeven voor een denkbeeldig (les 14, p. 54)