﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾#
الذي أعطى المتقين هو رب السماوات والأرض الرحمن، لا يملك أحد أن يبتدئ مخاطبته إلا بإذنه. يوم يقوم الروح، وهو جبريل، وقيل أرواح بني آدم، والملائكة صفا خاضعين، لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا، وفي الصحيحين: ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، فلا كلام إلا بشرطين: الإذن والصواب. ذلك اليوم الحق الذي لا يروج فيه الباطل، فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا بالاستعداد له بالكتاب والسنة. وأنذرهم عذابا قريبا، وكل آت قريب، ويقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا، وقال أبو هريرة: يقتص للجماء من القرناء ثم يقال لها: كوني ترابا. وذكر اسم الرحمن لأن مقام الشفاعة مقام رحمة.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 6، من ص 27. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الروح ar-rūḥ
- volgens het boek Jibrīl; anderen: de zielen van de mensen of een ander schepsel (les 6, p. 27)
- صوابا ṣawāban
- volgens een groep uitleggers: 'lā ilāha illā Allāh' (les 6, p. 28)
- مآبا maʾāban
- een terugkeer naar Allah door geloof, voorbereiding en goede daden (les 6, p. 28)
- اليوم الحق al-yawm al-ḥaqq
- de dag die zeker komt en waarop alles onthuld wordt (les 6, p. 28)
- الشفاعة ash-shafāʿa
- spreken ten gunste van een ander, alleen met Allahs toestemming (les 6, p. 29)