الوحدة 1: سورة النبأ#
نظرة عامة
الوحدة 1 · 6 دروس
سورة النبأ
ستة دروس مجموعة في صفحة واحدة
سورة مكية تبدأ بإنكار تساؤل المشركين عن يوم القيامة، ثم تقيم أدلة البعث من خلق الأرض والجبال والنوم والليل والنهار والسماء والمطر، ثم تصف يوم الفصل وعذاب الطاغين ونعيم المتقين، وتختم بموقف الملائكة ويوم الحق.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، سلسلة زاد العلمية · ص 11–30
سورة النبأ في خريطة واحدة
مقاطع السورة كما قسمها الكتاب.
- التساؤل
- يوم القيامة أو القرآن
- الوعيد المكرر
- الأرض والجبال
- النوم والليل والنهار
- السماء والسراج
- المطر والنبات
- النفخ في الصور
- جهنم مرصاد
- جزاء وفاق
- مفاز
- لا لغو ولا كذاب
- عطاء حسابا
- الروح والملائكة
- لا كلام إلا بإذن
- يا ليتني كنت ترابا
الوحدة في لمحة
دروس الوحدة
أنشطة الكتاب في الصفحات ١٤ و١٩ و٢٣ و٢٦ و٢٩.
المخططات
أدلة البعث في السورة
ابتدأ بالأرض لأن البعث إخراج من الأرض.
مصير الطاغين ومصير المتقين
كما في الآيات ٢١–٣٦.
| مقارنة | المكان | الشراب | السبب |
|---|---|---|---|
| الطاغون | جهنم مرصاد ومآب | حميم وغساق | لا يرجون حسابا وكذبوا بالآيات |
| المتقون | مفاز وحدائق وأعناب | كأس دهاق | اتقوا سخط ربهم بطاعته |
لماذا هذا الترتيب؟
فوائد من الكتاب.
الشرح
نفختان في الصور
الأولى يفزع الناس ثم يصعقون فيموتون، والثانية يبعثون من قبورهم وتعود إليهم أرواحهم.
سعة رحمة الله
أعدت جهنم للطاغين الذين تجاوزوا الحد، وجعل الله للخطائين مكفرات كثيرة كالصلاة وصوم رمضان والاستغفار والعمل الصالح.
مجالس الجنة
لا لغو فيها ولا كذب، فعلينا أن تكون مجالسنا خالية من اللغو والكذب تشبيهًا بمجالس الجنة.
﴿جزاء من ربك﴾
أضاف الرب إلى ضمير النبي ﷺ تنبيهًا إلى أن نيل الجنة يكون بمتابعته والتصديق به والعمل بما جاء به.
﴿ذلك اليوم الحق﴾
اليوم الذي ينكشف فيه كل شيء ويظهر الصحيح من الخاطئ، بخلاف أيام الدنيا.
خلاصات
شرطا الكلام يوم القيامة
- أن يأذن الله له في الكلام
- أن يكون ما تكلم به صوابًا
أقوال في المعصرات
- السحاب، وهو الأقرب
- الرياح
- السماوات
أقوال في الروح
- جبريل
- أرواح بني آدم
- خلق من خلق الله
المصطلحات
النبأ
an-nabaʾ
الخبر ذو الفائدة العظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن، ويكون صادقًا.
قاله الراغب.
كلا
kallā
حرف ردع وزجر وإبطال لشيء يسبقه غالبًا.
المهاد
al-mihād
اسم لما يفرش؛ والمعنى: الأرض ممهدة مهيأة لكم.
السبات
as-subāt
أن ينقطع عن الحركة والروح في بدنه؛ وأصل السبت القطع.
قاله الزجاج.
المعصرات
al-muʿṣirāt
السحاب في أقرب الأقوال الثلاثة؛ وقيل الرياح، وقيل السماوات.
ثجاجا
thajjājan
منصبًّا كثيرًا متتابعًا.
ألفافا
alfāfan
ملتفًّا بعضها إلى بعض من كثرتها وحسنها.
يوم الفصل
yawm al-faṣl
يوم القيامة، يفصل الله فيه بين العباد.
الصور
aṣ-ṣūr
القرن الذي ينفخ فيه الملك.
فيه نفختان.
المرصاد
al-mirṣād
المكان الذي يرصد فيه الراصد العدو.
قاله الأزهري.
أحقابا
aḥqāban
جمع حقب، وهو المدة من الزمان.
الغساق
al-ghassāq
قيل: الزمهرير، وقيل: صديد أهل النار.
كواعب أترابا
kawāʿib atrāban
زوجات الجنة في شبابهن، على سن واحد متقارب.
دهاقا
dihāqan
مملوءة متتابعة صافية.
حسابا
ḥisāban
كافيًا وافرًا؛ تقول العرب: أعطاني فأحسبني أي كفاني.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.
-
«إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»
التخريج: رواه البخاري ومسلم
ذكره الكتاب عند ﴿وجعلنا سراجا وهاجا﴾: الشمس شديدة الحرارة مع بعدها.
-
«اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير»
التخريج: في الصحيحين
ذكره الكتاب مع الحديث السابق.
-
«أفضل الحج العج والثج»
التخريج: رواه الترمذي وصححه الألباني
العج رفع الصوت بالتلبية، والثج صب دماء البدن بكثرة؛ ذكره الكتاب في معنى ﴿ماء ثجاجا﴾.
-
«ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل»
التخريج: في الصحيحين
ذكره الكتاب عند ﴿لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن﴾.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
عبد الله بن الزبير
صحابي · ت 73هـ
روى أن سورة «عم يتساءلون» نزلت بمكة.
-
الراغب الأصفهاني
عالم · ت 502هـ
عرّف النبأ بأنه الخبر ذو الفائدة العظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن.
-
الزجاج
عالم · ت 311هـ
فسر السبات بانقطاع الحركة والروح في البدن.
-
قتادة بن دعامة السدوسي
عالم · ت 118هـ
فسر ﴿وجعلنا الليل لباسا﴾ بالسكن.
-
سعيد بن جبير
عالم · ت 95هـ
فسر ﴿وجعلنا الليل لباسا﴾ بالسكن.
-
محمد بن صالح العثيمين
عالم · ت 1421هـ
شبه المعصرات بالثوب المعصور يخرج منه الماء.
-
أبو منصور الأزهري
عالم · ت 370هـ
المرصاد عنده المكان الذي يرصد فيه الراصد العدو.
-
مقاتل بن سليمان
عالم · ت 150هـ
قال في ﴿جزاء وفاقا﴾: وافق العذاب الذنب.
-
أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء
عالم · ت 207هـ
قال: «كذابا» لغة يمانية فصيحة.
-
عبد الرحمن السعدي
عالم · ت 1376هـ
قال: ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ أشد الآيات في عذاب أهل النار.
-
أبو هريرة
صحابي · ت 57هـ
نقل عنه الكتاب قوله في ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾.
أئمة التخريج
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- النبأ العظيم: يوم القيامة، وقيل القرآن.
- أدلة البعث: الأرض والجبال والنوم والليل والنهار والسماء والمطر.
- يوم الفصل ميقات، وجهنم مرصاد للطاغين.
- للمتقين مفاز وعطاء حساب.
- لا كلام يوم القيامة إلا بإذن الرحمن وقول الصواب.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
ما أقرب الأقوال في «المعصرات»؟
لماذا ابتدأت أدلة البعث بخلق الأرض؟
قوله ﴿كانت مرصادا﴾ يدل على أن النار مخلوقة الآن.
ما معنى «عطاء حسابا»؟
لماذا استعمل «لنخرج» دون «لننبت»؟
يتكلم يوم القيامة كل من أراد الكلام.
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 1 سورة النبأ
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 12–14
- الدرس 2 ﴿ألم نجعل الأرض مهادا﴾
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 15–16
- الدرس 3 ﴿لنخرج به حبا ونباتا﴾
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 17–19
- الدرس 4 ثم قال تعالى مخبرا عن يوم الفصل
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 20–21
- الدرس 5 فوائد الآيات
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 22–26
- الدرس 6 ﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 27
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب التفسير (٢)، سلسلة زاد العلمية · ص 11–30 ص 11
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.