﴿يوم ترجف الراجفة﴾#
﴿يوم ترجف الراجفة. تتبعها الرادفة﴾: الراجفة الأرض، والرادفة السماء تتبعها فتنشق، وقيل: الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية. قلوب الكفار يومئذ واجفة مضطربة، وأبصارها خاشعة ذليلة. ويقولون منكرين: أنرد أحياء بعد موتنا ونحن عظام نخرة بالية؟ يقال: رجع فلان في حافرته أي رجع من حيث جاء. وقالوا: تلك إذا رجعة خاسرة. فرد الله عليهم: إنما هي نفخة واحدة فإذا هم بالساهرة، وهي أرض مستوية بيضاء يجمع الله عليها الناس، سميت بذلك لأن النوم يطير من أعينهم من شدة الخوف.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 8، من ص 35. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الراجفة ar-rājifa
- de aarde, of de eerste stoot op de hoorn (les 8, p. 35)
- الرادفة ar-rādifa
- de hemel die volgt, of de tweede stoot (les 8, p. 35)
- واجفة wājifa
- de harten van de ongelovigen op die Dag (les 8, p. 35)
- الحافرة al-ḥāfira
- 'terugkeren op zijn ḥāfira': terug naar waar men vandaan kwam (les 8, p. 35)
- نخرة nakhira
- vergane, verbrokkelde beenderen (les 8, p. 35)
- الساهرة as-sāhira
- de vlakke witte grond van de verzameling (les 8, p. 36)