ثم قال تعالى مخبرا عن يوم الفصل#
يوم الفصل ميقات محدد يفصل الله فيه بين العباد، ينفخ في الصور نفختين: الأولى يفزع الناس فيها ويصعقون، والثانية يبعثون فيأتون أفواجا، وتفتح السماء أبوابا لنزول الملائكة، وتسير الجبال فتكون سرابا. وجهنم مرصاد، قال الأزهري: المكان الذي يرصد فيه العدو، مآبا للطاغين، يلبثون فيها أحقابا، لا يذوقون بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا، جزاء وفاقا، قال مقاتل: وافق العذاب الذنب. وسبب ذلك أنهم لا يرجون حسابا وكذبوا بالآيات كذابا، قال الفراء: لغة يمانية فصيحة. قال السعدي في ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾: هذه أشد الآيات في عذاب أهل النار.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 4، من ص 20. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- يوم الفصل yawm al-faṣl
- de Opstanding, waarop Allah tussen de dienaren oordeelt (les 4, p. 20)
- الصور aṣ-ṣūr
- waarop de engel blaast; twee stoten: dood en opwekking (les 4, p. 20)
- مرصاد mirṣād
- de plek waar men de vijand opwacht (al-Azharī) (les 4, p. 21)
- أحقاب aḥqāb
- meervoud van ḥuqb, een lange periode (les 4, p. 21)
- حميم وغساق ḥamīm wa-ghassāq
- de drank van de Hel: uiterste hitte en uiterste kou of vuil (les 4, p. 21)
- جزاء وفاقا jazāʾ wifāqan
- de straf die precies bij de daden past (les 4, p. 21)