﴿ألم نجعل الأرض مهادا﴾#
ذكر الله أدلة قدرته على البعث: جعل الأرض مهادا ممهدة مهيأة لمصالح الناس، والجبال أوتادا تمسك الأرض لئلا تتحرك، وخلق الناس أزواجا ذكورا وإناثا ليسكن بعضهم إلى بعض، وقيل: كل زوج من المخلوقات. وجعل النوم سباتا، قال الزجاج: السبات أن ينقطع عن الحركة والروح في بدنه، وأصل السبت القطع. وجعل الليل لباسا يغشى الناس، وقال قتادة وسعيد بن جبير: سكنا، والنهار معاشا، وبنى فوقنا سبع سماوات شدادا، وجعل الشمس سراجا وهاجا شديد الحرارة مع بعدها، وفي الصحيحين: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.
المصدر: كتاب التفسير (٢)، المحاضرة 2، من ص 15. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- مهاد mihād
- wat uitgespreid wordt; de aarde is geschikt gemaakt voor de mens (les 2, p. 15)
- أوتاد awtād
- de bergen die de aarde vasthouden zodat ze niet beweegt (les 2, p. 15)
- سبات subāt
- de slaap onderbreekt beweging en vermoeidheid; grondbetekenis 'afsnijden' (les 2, p. 15)
- سراج وهاج sirāj wahhāj
- de zon, die licht en sterke hitte geeft (les 2, p. 16)
- معاش maʿāsh
- de dag is licht gemaakt om in te werken (les 2, p. 16)