تعامل النبي ﷺ مع المسلمين الجدد#
كان ﷺ حريصا على إسلام الناس حتى قال الله له: ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾، وكان يفرح بإسلام من أسلم كالغلام اليهودي وعكرمة بن أبي جهل وعدي بن حاتم. وكان يعلمهم أحكام الشريعة؛ يعلم من أسلم الصلاة ثم يأمره أن يدعو: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني، وأمر قيس بن عاصم أن يغتسل بماء وسدر، وأمر بثمامة أن يغتسل. والغسل لمن أسلم مشروع، أوجبه بعض العلماء واستحبه الجمهور. وقال لمن أسلم: ألق عنك شعر الكفر واختتن، والمراد الشعر الذي هو علامة للكفار، وفيه دليل على وجوب الختان على من أسلم.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 16، من ص 46. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- باخع نفسك bākhiʿun nafsaka
- ten gronde gaan van verdriet om het ongeloof van anderen (les 16, p. 46)
- السدر as-sidr
- bladeren van de lotusboom, gebruikt bij het wassen (les 16, p. 46)
- شعر الكفر shaʿr al-kufr
- een haardracht die een kenteken van ongelovigen is (les 16, p. 47)