تعامل النبي ﷺ مع غير المسلمين#
وضع الإسلام آدابا وأحكاما للتعامل مع الكفار مبنية على العدل وعدم الظلم: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين…﴾، وقال ﷺ: ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة، ومن قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة. وكان يدعوهم إلى الله بأساليب متنوعة ويرغبهم في الإسلام، وقال لعلي: لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم. وكان حريصا عليهم مشفقا من دخولهم النار، وقال: إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 14، من ص 43. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المعاهد al-muʿāhad
- een niet-moslim met wie een verdrag of bescherming geldt (les 14, p. 43)
- حجيجه ḥajījuhu
- de Profeet ﷺ pleit tegen wie de verdragspartner onrecht doet (les 14, p. 43)
- حمر النعم ḥumr an-naʿam
- het kostbaarste bezit van de Arabieren (les 14, p. 43)