تعامل النبي ﷺ مع الأغنياء#
المال قوام الحياة، والأغنياء طبقة مهمة، وكان في الصحابة أغنياء كثيرون كأبي بكر وعبد الرحمن بن عوف وعثمان. وكان ﷺ يشهد بفضل ذوي الفضل منهم، فقال في أبي بكر: وواساني بنفسه وماله، وما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر. وأرشدهم إلى حسن التصرف في أموالهم، فقال لسعد: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس. وأمرهم بالعدل في عطاياهم لأولادهم فقال لبشير: فلا تشهدني إذا، فإني لا أشهد على جور.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 12، من ص 40. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- قياما qiyāman
- geld waarop het bestaan van de mensen berust (les 12, p. 40)
- عالة يتكففون الناس ʿāla yatakaffafūna n-nās
- erfgenamen die de mensen met open hand om iets vragen (les 12, p. 40)
- الجور al-jawr
- een gift aan één kind zonder de anderen (les 12, p. 41)