تعامل النبي ﷺ مع العصاة والمذنبين#
كان مجتمع الصحابة أعظم المجتمعات تقوى، ومع ذلك وقع بعضهم في المعاصي ثم سارعوا إلى التوبة. وكان ﷺ يرفق بالعصاة ويرحمهم، فقال للشاب الذي استأذنه في الزنا: أتحبه لأمك؟… ثم دعا له: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه. ولم يعنف العاصي عند إقامة الحد، فقال لخالد لما سب الغامدية: مهلا يا خالد، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له، وصلى عليها. ونهى عن سب العاصي ولعنه: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم، لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله، فيجوز لعن المطلق ولا يجوز لعن المعين.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 18، من ص 50. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحد al-ḥadd
- de straf die de sharīʿa voor bepaalde zonden vaststelt (les 18, p. 51)
- صاحب مكس ṣāḥib maks
- iemand die onrechtmatig heffingen neemt (les 18, p. 52)
- لعن المعين laʿn al-muʿayyan
- verboden bij een gelovige die Allah en Zijn Boodschapper liefheeft (les 18, p. 52)