تعامل النبي ﷺ مع النساء عموما#
كان ﷺ في غاية الرفق والطيب مع النساء، فأوصى بهن: ألا واستوصوا بالنساء خيرا، وقدرهن: إنما النساء شقائق الرجال، وبايعهن بالكلام دون المصافحة، وما مست يده يد امرأة قط. ورفق بهن فقال: يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير. وأثنى على من تستحق الثناء: خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده. وحثهن على الذكر: واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات. وتفقد من غابت عن مواسم الخير: فعمرة في رمضان تعدل حجة معي.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 20، من ص 55. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- شقائق الرجال shaqāʾiq ar-rijāl
- gelijk in karakter en natuur (les 20, p. 55)
- القوارير al-qawārīr
- beeld voor vrouwen in hun fijnheid en kwetsbaarheid (les 20, p. 56)
- الحداء al-ḥudāʾ
- zang om kamelen voort te drijven (les 20, p. 56)
- الأنامل al-anāmil
- waarop men de dhikr telt (les 20, p. 57)