مراعاة مشاعر الزوجة#
كان ﷺ يراعي مشاعر زوجته، فيعرف رضا عائشة وغضبها من قولها: لا ورب محمد، ولا ورب إبراهيم. وكان يشفق عليها في مرضها فيمسح بيمينه ويقول: اللهم رب الناس أذهب البأس…، ومسح دموع صفية لما برك بعيرها، ولم يعير زوجاته بعدم الولد. وكان سهلا لينا، إذا هويت عائشة الشيء تابعها عليه. وكان يحثها على الطاعة فيوقظ أهله في العشر ويقول: قومي فأوتري يا عائشة، ويعظها: يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة، وقال في الشاة: كلها قد بقي إلا كتفها. وأنكر المنكر في بيته فهتك القرام الذي فيه الصور.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 3، من ص 15. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الرقية ar-ruqya
- de woorden waarmee hij zieken in zijn familie behandelde, met de rechterhand wrijvend (les 3, p. 16)
- شد مئزره shadda miʾzarahu
- uitdrukking voor zich volledig inzetten voor aanbidding (les 3, p. 17)
- القرام al-qirām
- het gordijn met afbeeldingen dat hij scheurde (les 3, p. 17)