تعامل النبي ﷺ مع أقاربه#
كان ﷺ أوصل الناس لرحمه، وله من الأبناء القاسم وعبد الله وإبراهيم، ماتوا صغارا، والطيب والطاهر لقبان لعبد الله على الصحيح، ومن البنات زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، كلهن من خديجة. وكان يحب فاطمة ويرحب بها: مرحبا بابنتي ويجلسها إلى جنبه. ولما سألته خادما دلها وعليا على التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم وقال: فهذا خير لكما من خادم، وحذرها: يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، أي لا تتكلي على قرابتي. وكان له ثمانية أحفاد يعاملهم بالرحمة والحنان.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 5، من ص 23. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- صلة الرحم ṣilat ar-raḥim
- het onderhouden van de band met verwanten (les 5, p. 23)
- الرحى ar-raḥā
- de molen waarvan Fāṭima klaagde over het werk (les 5, p. 24)
- الأحفاد al-aḥfād
- de kinderen van zijn dochters (les 5, p. 25)