تقديم الدخول في الإسلام على ما سواه#
كان ﷺ يقدم الدخول في الإسلام على ما سواه، فقال للرجل المقنع بالحديد: أسلم ثم قاتل فأسلم فقاتل فقتل، فقال: عمل قليلا وأجر كثيرا. وكان يرسل من يعلم المسلمين الجدد أمر دينهم، فأمد رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان بسبعين من الأنصار. وكان يتألفهم على الإسلام ولو بالمال، فأعطى رجلا غنما بين جبلين. ويبشرهم بالثواب على ما عملوه قبل إسلامهم: أسلمت على ما أسلفت من خير، قال ابن رجب: حسنات الكافر إذا أسلم يثاب عليها. وكان يأمرهم بتبليغ من وراءهم: لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم… وليؤمكم أكبركم.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 17، من ص 47. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- مقنع بالحديد muqannaʿ bi-l-ḥadīd
- een man met wapenrusting die zijn gezicht bedekte (les 17, p. 47)
- التأليف at-taʾlīf
- iemand voor de islam winnen, ook met geld (les 17, p. 48)
- أسلفت aslafta
- de goede daden van vóór de islam (les 17, p. 48)