النهي عن الغيبة#
نهى ﷺ عن الغيبة ولو بالمحاكاة، فقال لعائشة: ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا، وقال لها لما قالت في صفية: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته. وكان يحسن الظن بأهله، ونهى أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم. وفي حادثة الإفك تعامل بالتروي، وتغيير المعاملة، وجمع الآراء والاستشارة، ثم تحمل عائشة بعد البراءة. وبراءتها قطعية بنص القرآن، ومن شك فيها كفر. ولما طالبت أزواجه بزيادة النفقة خيرهن، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، وعلى المرأة أن تراعي حال زوجها.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 4، من ص 18. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الغيبة al-ghība
- iets over een ander zeggen of nadoen dat hij niet wil, ook door nabootsing (les 4, p. 18)
- يتخونهم yatakhawwanuhum
- onverwacht thuiskomen om fouten van het gezin te betrappen (les 4, p. 18)
- الإفك al-ifk
- de valse beschuldiging tegen ʿĀʾisha, weerlegd in an-Nūr 24:11–20 (les 4, p. 20)
- التروي at-tarawwī
- rustig onderzoeken vóór een oordeel (les 4, p. 20)