الوفاء وحفظ العهد#
من وفائه ﷺ أنه كان يكثر ذكر خديجة ويذبح الشاة فيبعثها في صدائقها، ويقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد، ولم يتزوج عليها حتى ماتت مع أنه عاش معها خمسا وعشرين سنة. وصرح بحب عائشة لما سئل: من أحب الناس إليك؟ فقال: عائشة. وكان يقبل بعض نسائه ثم يخرج إلى الصلاة، ويلاطف الحائض فيشرب من موضع فيها ويتكئ في حجرها ويقرأ القرآن، والمراد باعتزال النساء في المحيض ترك الجماع. وكان يغتسل مع زوجه من إناء واحد. وما ضرب امرأة قط، وقال: لا تضربوا إماء الله، ولا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (٣): التعاملات النبوية، المحاضرة 2، من ص 12. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الوفاء al-wafāʾ
- het bewaren van de band en het erkennen van eerder goed, ook na de dood (les 2, p. 12)
- صدائق خديجة ṣadāʾiq Khadīja
- de vrouwen met wie Khadīja bevriend was, aan wie hij vlees stuurde (les 2, p. 12)
- إربه irbuhu
- 'hij beheerste zijn verlangen het best' (les 2, p. 13)
- لا يفرك lā yafrak
- een gelovige man haat zijn gelovige vrouw niet (les 2, p. 15)