سورة القارعة#
سورة القارعة مكية، والقارعة اسم من أسماء يوم القيامة تقرع القلوب بأهوالها، ومن أسمائه الطامة والصاخة والحاقة والغاشية. يوم يكون الناس كالفراش المبثوث، وتكون الجبال كالعهن المنفوش أي الصوف المندوف. فأما من ثقلت موازينه بأن رجحت حسناته فهو في عيشة راضية في الجنة، وأما من خفت موازينه فأمه هاوية، يهوي في النار على رأسه، وقيل: الهاوية اسم من أسماء النار، نار حامية، وفي الحديث: ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم. ومن فوائدها: إثبات الميزان يوم القيامة، ورجح ابن عثيمين أنه ميزان واحد. ومن استوت حسناته وسيئاته فهم أصحاب الأعراف، ثم يدخلهم الله الجنة برحمته كما قال السعدي.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 10، من ص 42. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- القارعة al-qāriʿa
- een naam van de Dag van de Opstanding, die de harten treft (les 10, p. 42)
- الفراش المبثوث al-farāsh al-mabthūth
- de mensen op de Dag, verward en verspreid (les 10, p. 43)
- العهن المنفوش al-ʿihn al-manfūsh
- zo worden de bergen op de Dag (les 10, p. 43)
- الهاوية al-hāwiya
- het Vuur waarin hij met zijn hoofd vooruit valt; ook een naam van het Vuur (les 10, p. 43)
- أصحاب الأعراف aṣḥāb al-aʿrāf
- wie evenveel goede als slechte daden heeft (les 10, p. 44)