سورة الزلزلة#
سورة الزلزلة مكية، ولما سئل النبي ﷺ عن الحمر قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾. إذا زلزلت الأرض عند قيام الساعة زلزالا لم يكن مثله، وأخرجت أثقالها من الأموات والكنوز، وقال الإنسان متحيرا: ما لها؟ يومئذ تحدث أخبارها، وفي الحديث: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، بأن ربك أوحى لها. يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا جزاء أعمالهم. ومن فوائدها: أنها أحكم آية في القرآن كما قال ابن مسعود، وأن الذرة صغار النمل لا الذرة المعروفة اليوم، والحث على قليل الخير والتحذير من قليل الشر.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 8، من ص 34. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- أثقالها athqālahā
- de doden en de schatten in de aarde (les 8, p. 35)
- أشتاتا ashtātan
- in verschillende groepen, naar het Paradijs of het Vuur (les 8, p. 35)
- الصدر aṣ-ṣadr
- het terugkeren; het tegendeel is *al-wurūd*, het aankomen (les 8, p. 35)
- الذرة adh-dharra
- volgens het boek de kleinste mier, spreekwoordelijk voor geringheid (les 8, p. 36–37)