التفسير (٤)

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 6 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

سورة الزلزلة

سورة الزلزلة مكية، ولما سئل النبي ﷺ عن الحمر قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾. إذا زلزلت الأرض عند قيام الساعة زلزالا لم يكن مثله، وأخرجت أثقالها من الأموات والكنوز، وقال الإنسان متحيرا: ما لها؟ يومئذ تحدث أخبارها، وفي الحديث: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، بأن ربك أوحى لها. يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا جزاء أعمالهم. ومن فوائدها: أنها أحكم آية في القرآن كما قال ابن مسعود، وأن الذرة صغار النمل لا الذرة المعروفة اليوم، والحث على قليل الخير والتحذير من قليل الشر.

المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 8، من ص 34. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

أثقالها athqālahā
de doden en de schatten in de aarde (les 8, p. 35)
أشتاتا ashtātan
in verschillende groepen, naar het Paradijs of het Vuur (les 8, p. 35)
الصدر aṣ-ṣadr
het terugkeren; het tegendeel is *al-wurūd*, het aankomen (les 8, p. 35)
الذرة adh-dharra
volgens het boek de kleinste mier, spreekwoordelijk voor geringheid (les 8, p. 36–37)