سورة العصر#
سورة العصر مكية، وذكر أن عمرو بن العاص قرأها على مسيلمة قبل إسلامه فعارضها بكلام سخيف، فقال له عمرو: والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب. وقال الشافعي: «لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم». أقسم الله بالعصر وهو الدهر الذي تقع فيه حركات بني آدم، إن الإنسان لفي خسر، وهو أبلغ من «لخاسر» لأن «في» للظرفية فكأن الخسران محيط به. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والصالحات تتضمن الإخلاص لله والمتابعة للرسول ﷺ، وتواصوا بالحق أي بفعل الطاعات وترك المحرمات، وتواصوا بالصبر على الطاعة وعلى الأقدار وعلى الأذى في الأمر والنهي. ومن فوائدها: أن الخسران مراتب، وأن الصفات المنجية منه أربع: الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 12، من ص 49. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العصر al-ʿaṣr
- de tijd waarin het goede en kwade van de mensen gebeurt (les 12, p. 50)
- الخسر al-khusr
- ondergang in deze wereld en het hiernamaals (les 12, p. 50)
- التواصي بالحق at-tawāṣī bi-l-ḥaqq
- tot gehoorzaamheid en het laten van het verbodene (les 12, p. 50)
- التواصي بالصبر at-tawāṣī bi-ṣ-ṣabr
- bij gehoorzaamheid, rampen en kwelling (les 12, p. 50)