سورة المسد#
سورة المسد مكية، وسبب نزولها ما في الصحيحين عن ابن عباس لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ صعد النبي ﷺ الصفا فنادى بطون قريش وقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت. والتب الخسران، فالتب الأول دعاء عليه، والثاني خبر بتحقق خسارته، وذكر اليدين والمراد نفسه. وأبو لهب عم النبي ﷺ، اسمه عبد العزى بن عبد المطلب، وكان كثير الأذى له. ما أغنى عنه ماله وما كسب من ولد، سيصلى نارا ذات لهب. وامرأته أم جميل أروى بنت حرب، حمالة الحطب، كانت تضع الشوك في طريق النبي ﷺ، في جيدها أي عنقها حبل من مسد أي من ليف مفتول. ومن فوائدها: عظم الصد عن سبيل الله، وأن في السورة إعجازا بالإخبار بالغيب، فقد أخبر الله أنهما سيعذبان في النار فلم يسلما.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 21، من ص 81. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التب at-tabb
- verlies en ondergang (les 21, p. 82)
- ذات لهب dhāt lahab
- een vuur met vlammen, passend bij de naam Abū Lahab (les 21, p. 83)
- الجيد al-jīd
- de hals van Umm Jamīl (les 21, p. 83)
- المسد al-masad
- sterk, ruw touw van palmvezel; van *al-masd*, draaien (les 21, p. 83)