سورة الكافرون#
سورة الكافرون مكية، وذكر في سبب نزولها أن نفرا من قريش منهم الوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل وأبو جهل قالوا: يا محمد، اتبع ديننا ونتبع دينك، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فقال: معاذ الله أن نشرك بالله شيئا، فنزلت. ومن فضلها قوله ﷺ: اقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك، وكان يقرؤها مع الإخلاص في ركعتي الطواف وركعتي الفجر. والخطاب يشمل كل كافر، فلا أعبد ما تعبدون من الأصنام، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم فيما سلف، وكرر ذلك حتى لا تبقى مظنة ولا شبهة. لكم دينكم وهو الشرك، ولي دين وهو الإسلام. ومن فوائدها: البراءة من عبادة غير الله بلا ترقيع ولا أنصاف حلول، وأن التوحيد منهج والشرك منهج آخر لا يلتقيان، ووجوب الإخلاص لله.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 19، من ص 72. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- البراءة al-barāʾa
- zich vrijpleiten van shirk en van aanbidding van iets anders dan Allah (les 19, p. 72–73)
- لكم دينكم lakum dīnukum
- het shirk en de vergelding ervan (les 19, p. 74)
- ولي دين wa-liya dīn
- de islam en de vergelding ervan (les 19, p. 74)