سورة الإخلاص#
سورة الإخلاص مكية، والإخلاص التمحض وعدم الخلط، وسميت بذلك لأن فيها توحيد الله. وسبب نزولها أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: انسب لنا ربك، فنزلت. ومن فضلها قوله ﷺ: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ ثم قال: الله الواحد الصمد ثلث القرآن. ﴿قل هو الله أحد﴾ الواحد الذي لا نظير له، ﴿الله الصمد﴾ الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها، السيد الذي كمل في سؤدده، والذي لا جوف له. ﴿لم يلد﴾ ردا على من قال: الملائكة بنات الله، أو عزير ابن الله، أو المسيح ابن الله، ﴿ولم يولد﴾ ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾. وفي الحديث القدسي: وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفئا أحد. ومن فوائدها: تقديم نفي الولد لأن أهل الضلالة نسبوا لله الولد، وأنها تعدل ثلث القرآن ولا تقوم مقامه، كما قال ابن عثيمين.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 22، من ص 85. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الإخلاص al-ikhlāṣ
- zuiverheid zonder vermenging; Allah als enige de godheid toekennen (les 22, p. 85)
- الأحد al-aḥad
- zonder gelijke, helper, tegenhanger of evenbeeld (les 22, p. 86)
- الصمد aṣ-ṣamad
- tot wie de schepselen zich wenden; volmaakt; zonder holte (les 22, p. 86)
- كفوا kufuwan
- iemand die Hem gelijk zou zijn (les 22, p. 86)