﴿أرأيت الذي ينهى﴾#
﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ نزلت في أبي جهل لما نهى النبي ﷺ عن الصلاة، وفي صحيح مسلم أنه أراد أن يطأ عنقه فنكص على عقبيه، فقال ﷺ: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا. ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ فيجازيه. ﴿لئن لم ينته لنسفعا بالناصية﴾ أي: لنأخذن بمقدم رأسه أخذا شديدا ونجره إلى النار، ﴿ناصية كاذبة خاطئة﴾ كاذبة في قولها خاطئة في فعلها. ﴿فليدع ناديه﴾ أهل مجلسه وعشيرته تحديا، ﴿سندع الزبانية﴾ ملائكة العذاب. ﴿كلا لا تطعه واسجد واقترب﴾ وفي الحديث: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء. ومن فوائدها: تحدي القرآن لأبي جهل فلم يجرؤ على أذى النبي ﷺ، وشدة الوعيد للطغاة.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 4، من ص 19. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الناصية an-nāṣiya
- het haar aan de voorkant van het hoofd (les 4, p. 20)
- السفع as-safʿ
- iets vastpakken en krachtig trekken (les 4, p. 20)
- النادي an-nādī
- de plaats waar het volk samenkomt, en de mensen daarvan (les 4, p. 20)
- الزبانية az-zabāniya
- zij die de bewoners van het Vuur duwen; van *az-zabn*, duwen (les 4, p. 20)