سورة الشرح#
سورة الشرح مكية، بدأها الله بذكر نعمه على نبيه ﷺ: شرح صدره للهدى والإيمان، ووضع عنه وزره الذي أثقل ظهره، ورفع ذكره فلا يذكر الله في الأذان والتشهد إلا ذكر معه. ﴿فإن مع العسر يسرا﴾ وكرر ذلك تأكيدا للوعد وتعظيما للرجاء، وقيل: لن يغلب عسر يسرين، لأن العسر معرف مكرر فهو واحد، واليسر منكر مكرر فهما اثنان. ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ أي: اجتهد في الدعاء، ﴿وإلى ربك فارغب﴾. ومن فوائدها: أن النبي ﷺ أثقلته الذنوب، وكثير من الناس لا يبالون بما يحملون منها. وذكر ابن عثيمين أن الذنب قد يقع من الرسول ﷺ، والشأن في الاستغفار منه، لقوله: كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وأما الكذب والخيانة والفواحش فلا تقع من الأنبياء.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 1، من ص 9. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- شرح الصدر sharḥ aṣ-ṣadr
- de borst verlichten en openen voor leiding, geloof en waarheid (les 1, p. 9)
- الوزر al-wizr
- de zonden die de rug zwaar belasten; Allah vergaf ze (les 1, p. 9)
- العسر واليسر al-ʿusr wa-l-yusr
- het bepaalde ʿusr is één, het onbepaalde yusr zijn er twee (les 1, p. 11)
- فانصب fa-nṣab
- na de bezigheden inspannen in smeekbede tot de Heer (les 1, p. 10)