سورة الهمزة#
سورة الهمزة مكية. ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ الويل وعيد بالهلاك والعذاب، والهماز الذي يعيب الناس بالفعل كالإشارة، واللماز الذي يعيبهم بالقول، وسئل ابن عباس عنهم فقال: «هم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون أكبر العيب». ﴿الذي جمع مالا وعدده﴾ لا هم له إلا جمع المال وتعديده، ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾، كلا ليطرحن في الحطمة، وهي من أسماء النار لأنها تحطم ما يلقى فيها. نار الله الموقدة، أضيفت إلى الله تهويلا، التي تطلع على الأفئدة، إنها عليهم مؤصدة أي مغلقة، في عمد ممددة. قال ابن عاشور: معنى إطباقها عليهم دوام العذاب واليأس من الخروج. ومن فوائدها: التحذير من عيب الناس ومن الحرص على المال، وأن صيغة فعلة تدل على كثرة الفعل حتى يصير عادة.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 13، من ص 53. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الهمزة al-humaza
- wie mensen kleineert met gebaren en gezichten (les 13, p. 53)
- اللمزة al-lumaza
- wie mensen met woorden bekritiseert (les 13, p. 53)
- الحطمة al-ḥuṭama
- een naam van het Vuur, dat verbrijzelt wat erin geworpen wordt (les 13, p. 54)
- مؤصدة muʾṣada
- dichtgedaan en vergrendeld, van *awṣada l-bāb* (les 13, p. 54)