الوحدة 11: سورة الهمزة#
نظرة عامة
الوحدة 11 · 1 درس
سورة الهمزة
سورة مكية، تسع آيات
تتوعد السورة بالويل كل همزة لمزة يعيب الناس بفعله وقوله، والذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده، وتخبر أنه سينبذ في الحطمة، نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، مؤصدة عليهم في عمد ممددة.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، سلسلة زاد العلمية · ص 53–56
سورة الهمزة في خريطة واحدة
مقاطع السورة كما شرحها الكتاب.
الوحدة في لمحة
دروس الوحدة
نشاط الكتاب في الصفحة ٥٦.
المخططات
صيغة «فعلة» للتكثير
كما في الصفحة ٥٥.
الشرح
نبذهم كالحصى
قال صاحب الكشاف في ﴿فنبذناهم في اليم﴾: شبههم استحقارا لهم بحصيات أخذهن آخذ في كفه فطرحهن في البحر.
إيصاد جهنم
قال ابن عاشور: معنى الإيصاد دوام العذاب واليأس من الخروج، كالمساجين الذين أغلق عليهم باب السجن، وعذاب جهنم أشد مما تبلغه العقول.
التحذير من هذه الصفات
لم يذكر الله هذه الصفات لنتلوها فقط، بل لنحذر عيب الناس بالقول أو الفعل، والشح بالمال كأن الإنسان خلق للمال.
خلاصات
الهمز واللمز
- الهمز: العيب بالفعل كلي الوجه والإشارة
- اللمز: العيب بالقول، ومنه ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾
المصطلحات
ويل
wayl
وعيد وهلاك وعذاب شديد.
الهماز
al-hammāz
الذي يعيب الناس بالفعل كلي الوجه والإشارة.
اللماز
al-lammāz
الذي يعيب الناس بالقول.
الحطمة
al-ḥuṭama
اسم من أسماء النار، لأنها تحطم ما يلقى فيها.
مؤصدة
muʾṣada
مغلقة مطبقة، من أوصد الباب.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
عبد الله بن عباس
صحابي · ت 68هـ
بين أن الهمازين المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة.
-
الزمخشري
عالم · ت 538هـ
صاحب الكشاف، شبه النبذ بطرح الحصيات في البحر.
-
محمد الطاهر بن عاشور
عالم · ت 1393هـ
فسر الإيصاد بدوام العذاب واليأس من الخروج.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- الهماز يعيب بالفعل، واللماز يعيب بالقول.
- من حسب أن ماله يخلده فقد ضل.
- الحطمة نار الله الموقدة تطلع على الأفئدة.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
من الهماز؟
لماذا سميت الحطمة بهذا الاسم؟
أضيفت النار إلى الله للتهويل والتعظيم.
ما معنى ﴿مؤصدة﴾؟
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 13 سورة الهمزة
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 53
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب التفسير (٤)، سلسلة زاد العلمية · ص 53–56 ص 53
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.