سورة الفلق#
سورة الفلق مدنية كما في الكتاب، ومن فضلها قوله ﷺ: ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، وقوله: ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما، وكان ﷺ إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده. والعوذ اللجوء، والفلق الصبح، أي: أعوذ بفالق الصبح من شر ما خلق، ومن شر غاسق وهو الليل إذا أظلم أو القمر إذا خسف، إذا وقب أي دخل، وفي الحديث: تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب. ومن شر النفاثات في العقد وهن الساحرات، والنفث النفخ بلا ريق، ومن شر حاسد إذا حسد. ومن فوائدها: أنها توجيه للنبي ﷺ والمؤمنين إلى العياذ بالله من كل مخوف، وأن البلاء في هذه الأحوال الثلاثة يكون خفيا، والطريق للتخلص منها تعلق القلب بالله والتوكل عليه واستعمال الأوراد الشرعية.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 23، من ص 89. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العوذ al-ʿawdh
- zich in bescherming stellen (les 23, p. 90)
- الفلق al-falaq
- het aanbreken van de ochtend (les 23, p. 90)
- الغاسق al-ghāsiq
- de nacht als hij donker wordt, of de verduisterde maan (les 23, p. 90)
- الوقوب al-wuqūb
- het binnendringen van de duisternis in het licht van de dag (les 23, p. 90)
- النفث an-nafth
- het blazen van tovenaressen in knopen (les 23, p. 90)