سورة العاديات#
سورة العاديات مكية، أقسم الله فيها بالخيل العادية في سبيله تضبح، والضبح صوت يخرج من صدرها، فالموريات قدحا بحوافرها، فالمغيرات صبحا لأنه وقت غفلة العدو، فأثرن به نقعا وهو الغبار، فوسطن به جمعا. وجواب القسم: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ أي: جحود لنعمه، وإنه على ذلك لشهيد، وإنه لحب المال لشديد. أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور، إن ربهم بهم يومئذ لخبير. ومن فوائدها: أن الله يقسم بما يشاء من مخلوقاته، والفرق بين الكنود الذي ينسى الحسنات الكثيرة لسيئة واحدة، والشكور الذي ينسى السيئات الكثيرة لحسنة واحدة، وأن المعول في الآخرة على ما في القلوب.
المصدر: كتاب التفسير (٤)، المحاضرة 9، من ص 39. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الضبح aḍ-ḍabḥ
- het geluid uit de borst van een rennend paard (les 9, p. 39)
- النقع an-naqʿ
- het stof dat de hoeven opwerpen (les 9, p. 40)
- الكنود al-kanūd
- wie één slechte daad de vele goede doet vergeten (les 9, p. 40–41)
- الشكور ash-shakūr
- wie één goede daad de vele slechte doet vergeten (les 9, p. 41)