غزوة أحد#
شعرت قريش بمرارة الهزيمة في بدر فأرادت الثأر، فجهزت ثلاثة آلاف مقاتل من مال القافلة. فاستشار ﷺ أصحابه فأخذ برأي الشباب في الخروج، فخرج في ألف رجل، فانخذل عبد الله بن أبي بن سلول المنافق بثلث الجيش. ووضع ﷺ خمسين من الرماة على الجبل وأمرهم ألا يبرحوا مكانهم سواء في النصر أو الهزيمة. وقاتل حمزة قتال الأبطال حتى قتله وحشي غلام جبير بن مطعم. فلما رأى الرماة هزيمة المشركين نزلوا إلى الغنائم مخالفين وصية الرسول ﷺ، فالتف خالد بن الوليد حول الجبل وفاجأ المسلمين من خلفهم فاضطربوا. ونادى ﷺ أصحابه فاجتمع إليه ثلاثون فنظم الجيش، ثم عاد إلى المدينة.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 16، من ص 70. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- جبل الرماة jabal ar-rumāh
- de heuvel bij Uḥud waar vijftig boogschutters stonden (les 16, p. 70)
- المنافق al-munāfiq
- iemand die uiterlijk moslim is maar innerlijk niet gelooft (les 16, p. 71)
- اللأمة al-laʾma
- de oorlogsuitrusting die de Profeet ﷺ aantrok (les 16, p. 71)
- الغنائم al-ghanāʾim
- wat in de strijd van de vijand wordt genomen (les 16, p. 71)