العودة إلى أمه ﷺ#
خشيت حليمة عليه بعد حادثة الشق فردته إلى أمه، فبقي عندها حتى ست سنين، ثم خرجت به لزيارة أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة، فماتت بالأبواء في طريق العودة. فكفله جده عبد المطلب وكان شديد الرقة عليه، ثم مات وهو ابن ثمان فكفله عمه أبو طالب. ولما بلغ اثنتي عشرة سنة خرج مع عمه إلى الشام فلقيه بحيرى الراهب ببصرى، والقصة في الكتاب بلا عزو. وشهد حلف الفضول في دار عبد الله بن جدعان على نصرة المظلوم، وقال: لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت رواه البيهقي وصححه الألباني. وحفظه الله من صغره من الخمر والذبح على النصب وأعياد الأوثان، ولما بنيت الكعبة سقط حين وضع إزاره على عاتقه فقال: إزاري إزاري فما رئي بعد ذلك عريانًا. متفق عليه.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 3، من ص 20. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الأبواء al-Abwāʾ
- plaats tussen Mekka en Medina waar Āmina stierf (les 3, p. 20)
- حلف الفضول ḥilf al-fuḍūl
- afspraak van stammen van Quraysh om elke onderdrukte in Mekka bij te staan (les 3, p. 22)
- النصب an-nuṣub
- stenen waarop voor afgoden geslacht werd (les 3, p. 22)
- خاتم النبوة khātam an-nubuwwa
- een teken tussen zijn schouders (les 3, p. 21)