العهد المدني#
أول خطوة خطاها ﷺ في المدينة بناء المسجد النبوي في موضع بروك ناقته، اشتراه من غلامين يتيمين، وشارك في بنائه بنفسه. ثم آخى بين المهاجرين والأنصار على المواساة والتوارث، حتى نزل: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ فرد التوارث إلى الرحم. وعقد ميثاقًا أزال به حزازات الجاهلية والنزعات القبلية فأوجد وحدة إسلامية شاملة. ولما استمرت قريش في تهديد المسلمين نزل الإذن بالقتال: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 13، من ص 59. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المؤاخاة al-muʾākhāh
- het verbinden van Muhājirūn en Anṣār als broeders (les 13, p. 59)
- المهاجرون al-muhājirūn
- de moslims die uit Mekka naar Medina emigreerden (les 13, p. 59)
- الأنصار al-anṣār
- de moslims van Medina die de emigranten opvingen (les 13, p. 59)
- الإذن بالقتال al-idhn bi-l-qitāl
- het vers dat de moslims toestond zich te verdedigen (les 13, p. 60)