وفاة النبي ﷺ#
ألم به ﷺ المرض بعد حجة الوداع بنحو ثلاثة أشهر، وبدأ في بيت ميمونة، ثم استأذن أزواجه أن يمرض في بيت عائشة. ولما ثقل أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، وهذا أبرز إشارة لخلافته. وخطب الناس فأثنى على أبي بكر، وأشار إلى تخيير الله له بين الدنيا وما عنده. وعند الموت كان مستندًا إلى صدر عائشة يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ويقول: اللهم في الرفيق الأعلى. وقبض يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة. فجاء أبو بكر فكشف عن وجهه وقبله، وخرج إلى الناس فقال: ألا من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وتلا: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾. وانتهت حياته ﷺ ولم تنته رسالته. ومن فضل الصلاة عليه قوله ﷺ: من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا أخرجه مسلم.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 24، من ص 93. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- سكرات الموت sakarāt al-mawt
- de zware momenten van het sterven (les 24, p. 94)
- الرفيق الأعلى ar-rafīq al-aʿlā
- zijn laatste woorden: hij koos voor wat bij Allah is (les 24, p. 94)
- السواك as-siwāk
- het takje waarmee de tanden worden gepoetst (les 24, p. 94)
- الصلاة على النبي aṣ-ṣalāh ʿalā n-nabī
- Allah vragen de Profeet ﷺ te zegenen en te eren (les 24, p. 96)