غزوة الخندق (الأحزاب)#
عزم يهود بني النضير على الانتقام بعد إجلائهم، فحرضوا قريشًا ثم غطفان وأغروهم بثمار خيبر، فانطلق جيش من عشرة آلاف مقاتل بقيادة أبي سفيان في شوال سنة خمس. فأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق فاستحسنه ﷺ. ونقضت بنو قريظة عهدها بتحريض حيي بن أخطب، وتسلل عكرمة بن أبي جهل وجماعة فتصدى لهم علي. ثم جاء نصر الله بتفكك الأحزاب وانعدام الثقة بينهم، وأرسل الله عليهم ريحًا شديدة قلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم ففروا إلى مكة. ولم تكن معركة ميدانية بل معركة أعصاب وامتحان قلوب، ونزل قوله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...﴾.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 17، من ص 72. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الخندق al-khandaq
- de verdedigingsgracht aan de open zijde van Medina (les 17, p. 72)
- الأحزاب al-aḥzāb
- de verenigde stammen die Medina belegerden (les 17, p. 72)
- نقض العهد naqḍ al-ʿahd
- wat Banū Qurayẓa deed tijdens de belegering (les 17, p. 73)
- المعاول al-maʿāwil
- gereedschap om te graven en stenen te breken (les 17, p. 73)