عام الوفود وحجة الوداع#
سمي العام التاسع عام الوفود لتوافد القبائل لإعلان إسلامها، وبلغت نحو ستين وفدًا، ذكر البخاري منها: وفد تميم وعبد القيس وبني حنيفة ونجران الذي رضي بالجزية والأشعريين ودوس وطيء. وفي السنة التاسعة أمر ﷺ أبا بكر على الحج، ثم أرسل عليًا بعد نزول براءة ينادي: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يحج بعد العام مشرك. وفي السنة العاشرة حج ﷺ حجة الوداع قارنًا، فطاف ورمل وسعى، وخطب بعرفة وجمع بين الظهر والعصر، وبات بمزدلفة ورمى ونحر وطاف للإفاضة ثم للوداع، وسميت حجة الوداع لأنه لم يحج بعدها. وعن أنس رضي الله عنه: اعتمر رسول الله ﷺ أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته متفق عليه. ثم جهز جيش أسامة بن زيد إلى الشام فتأخر لمرضه ﷺ.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 23، من ص 90. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الوفود al-wufūd
- groepen die namens hun stam naar Medina kwamen (les 23, p. 90)
- حجة الوداع ḥajjat al-wadāʿ
- de enige ḥajj van de Profeet ﷺ na de hijra, in 10 AH (les 23, p. 91)
- القران al-qirān
- ʿumra en ḥajj samen in één iḥrām (les 23, p. 91)
- الرمل ar-raml
- snel lopen met korte passen in de eerste drie rondes van de ṭawāf (les 23, p. 91)
- الجزية al-jizya
- belasting die niet-moslims onder islamitisch bestuur betalen (les 23, p. 90)