غزوة خيبر وعمرة القضاء ومؤتة#
وافق ﷺ على شروط الصلح التي بدا لبعض الصحابة أن فيها إجحافًا، ومنهم عمر، فقال له: يا ابن الخطاب، إني رسول الله، ولن يضيعني الله أبدًا، فسلم الناس ونحروا وتحللوا. ثم خرج إلى خيبر في مطلع السابعة في ألف وستمائة، وكانت ثمانية حصون، فطلب اليهود الصلح على حقن دمائهم، وصارت أرضهم للمسلمين، ورد المسلمون إليهم صحف التوراة. وفي ذي القعدة من السابعة كانت عمرة القضاء وشهدها ألفان، ونزل: ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾. وفي جمادى الأولى من الثامنة جهز جيشًا إلى مؤتة للقصاص ممن قتلوا الحارث بن عمير، وأمر زيد بن حارثة ثم جعفر ثم عبد الله بن رواحة، فاستشهدوا جميعًا، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد فانحاز بالجيش بحيلة حربية وأنقذه.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 19، من ص 76. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحصون al-ḥuṣūn
- de acht versterkte burchten van Khaybar (les 19, p. 76)
- عمرة القضاء ʿumrat al-qaḍāʾ
- de ʿumra van 7 AH volgens het verdrag van al-Ḥudaybiya (les 19, p. 78)
- ذو الجناحين dhū l-janāḥayn
- bijnaam van Jaʿfar ibn Abī Ṭālib (les 19, p. 79)
- الانحياز al-inḥiyāz
- het geordend terugtrekken van een leger (les 19, p. 79)