موقف المشركين من رسول الله ﷺ#
لما نزل: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ جهر ﷺ بالدعوة في نوادي المشركين وصلى بفناء الكعبة، فاشتد الإيذاء، ومنه ما رواه ابن مسعود من وضع سلى الجزور على ظهره وهو ساجد حتى طرحته فاطمة، فقال: اللهم عليك بقريش ثلاثًا. متفق عليه. واتخذ خطوتين حكيمتين: دار الأرقم مركزًا للدعوة، والهجرة إلى الحبشة. فهاجر أحد عشر رجلًا وأربع نسوة سنة خمس من المبعث، أولهم عثمان وزوجه رقية، فأكرمهم النجاشي. ثم عاد بعضهم لإشاعة إسلام قريش فوجدوا البلاء، فهاجروا ثانية في اثنين وثمانين رجلًا وثماني عشرة امرأة. وأرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا، فأسلم النجاشي وأبى ردهم. ثم أسلم حمزة وعمر فبدأت قريش في المفاوضات.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 8، من ص 43. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- دار الأرقم dār al-arqam
- het geheime centrum waar de Profeet ﷺ de moslims onderwees (les 8, p. 43)
- الحبشة al-ḥabasha
- het land van de Negus waarheen de moslims emigreerden (les 8, p. 44)
- النجاشي an-najāshī
- titel van de koning van Abessinië (les 8, p. 44)
- الهجرة al-hijra
- het verlaten van je land om je religie (les 8, p. 44)