هجرة النبي ﷺ#
أجمع المشركون في دار الندوة على اقتراح أبي جهل: أن يأخذوا من كل قبيلة فتى جلدًا يضربونه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل. فذهب ﷺ إلى أبي بكر في نحر الظهيرة متقنعًا وأخبره بالإذن في الخروج، فطلب أبو بكر الصحبة فقال: نعم. وأمر عليًا أن ينام على فراشه. ثم خرج من بين صفوفهم يذر التراب على رؤوسهم وهو يتلو: ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدًا...﴾، ومضى مع أبي بكر إلى غار ثور جنوب مكة، فكمنا فيه ثلاث ليال، وجعلت قريش مائة ناقة لمن يأتي بأحدهما. ثم سلكا طريق الساحل مع عامر بن فهيرة والدليل عبد الله بن أريقط، حتى استقبله المسلمون بظهر الحرة، وسميت يثرب المدينة، فبركت ناقته في موضع مسجده، ونزل على أبي أيوب الأنصاري. أخرجه البخاري.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 12، من ص 52. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- غار ثور ghār thawr
- grot op een berg ten zuiden van Mekka waar zij zich drie nachten verborgen (les 12, p. 53)
- الدليل ad-dalīl
- ʿAbd Allāh ibn Urayqiṭ, die hen langs de kustweg leidde (les 12, p. 54)
- الحرة al-ḥarra
- het stenige gebied bij Medina waar de moslims op hem wachtten (les 12, p. 54)
- يثرب yathrib
- de oude naam van Medina (les 12, p. 54)