غزوة حنين#
بعد فتح مكة فزعت هوازن وثقيف وقالوا: لنغز محمدًا قبل أن يغزونا، وجعلوا مالك بن عوف قائدهم، وأمر رجاله أن يصطحبوا النساء والأطفال والأموال ليستميتوا. فخرج إليهم ﷺ في شوال سنة ثمان في اثني عشر ألفًا، والكفار عشرون ألفًا. فاغتر المسلمون بكثرتهم وقالوا: لن نغلب اليوم من قلة، فأقام العدو كمينًا عند مدخل الوادي، ففوجئ المسلمون بوابل من السهام قبيل الفجر ففر عدد منهم. فنادى ﷺ: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، وأمر العباس أن ينادي: يا معشر الأنصار، يا معشر المهاجرين، يا أصحاب الشجرة، فأجابوه: لبيك. وفي صحيح مسلم أنه أخذ حصيات فرمى بها وجوه القوم ثم قال: انهزموا ورب محمد، فانهزم المشركون. وتعلم المسلمون أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 21، من ص 84. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الكمين al-kamīn
- een verborgen aanval op de vijand (les 21, p. 85)
- الاغترار بالكثرة al-ightirār bi-l-kathra
- vertrouwen op het grote aantal in plaats van op Allah (les 21, p. 85)
- أصحاب الشجرة aṣḥāb ash-shajara
- wie onder de boom de eed van al-Ḥudaybiya aflegden (les 21, p. 85)
- العدة al-ʿudda
- wapens en middelen van een leger (les 21, p. 85)