العهد المكي#
تنقسم حياته ﷺ بعد النبوة إلى عهدين: مكي ثلاث عشرة سنة، ومدني عشر سنين. ومن مظاهر حفظ الله له قبل البعثة: شرف نسبه وولادته من نكاح، وكفالة جده ثم عمه، وحفظه شابًا من الفحش، وطهارة قلبه من الشرك، وعصمته من نزغ الشيطان. ولما قارب الأربعين حبب إليه الخلاء فكان يتعبد في غار حراء شهر رمضان، ثم جاءه جبريل فقال: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، ثلاثًا، ثم نزلت أوائل سورة العلق. متفق عليه. وأما قصة إرادته التردي من شواهق الجبال لما فتر الوحي فهي من بلاغات الزهري وليست موصولة فلا تصح. ثم قال ﷺ: جاورت بحراء شهرًا ... فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ... فقلت: زملوني فنزلت أوائل المدثر. متفق عليه. وهي مبدأ رسالته، وفيها تكليفان: البلاغ والإنذار، وتطبيق أوامر الله على نفسه.
المصدر: كتاب السيرة النبوية (١)، المحاضرة 5، من ص 34. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العهد المكي al-ʿahd al-makkī
- de dertien jaar na de zending in Mekka (les 5, p. 34)
- غار حراء ghār ḥirāʾ
- grot bij Mekka waar de eerste openbaring kwam (les 5, p. 35)
- فترة الوحي fatrat al-waḥy
- de periode na al-ʿAlaq waarin geen openbaring kwam (les 5, p. 36)
- البلاغ al-balāgh
- de opdracht de boodschap aan de mensen te brengen (les 5, p. 37)
- بلاغات الزهري balāghāt az-Zuhrī
- uitspraken die az-Zuhrī doorgaf zonder volledige overleveringsketen (les 5, p. 36)