الوحدة 1: مقدمة الرسالة، وطريقة الرسل ومخالفيهم في الصفات#
نظرة عامة
الوحدة 1 · 4 فصول
مقدمة الرسالة، وطريقة الرسل ومخالفيهم في الصفات
سبب التأليف، والأصلان، ومنهج السلف، وطريقة الرسل ومخالفيهم، واتفاق الأسماء
كتب شيخ الإسلام هذه الرسالة جوابا لمن طلبوا منه أن يكتب ما سمعوه منه في التوحيد والصفات، وفي الشرع والقدر. فبيّن أن الكلام في الصفات خبر يدور بين النفي والإثبات، والكلام في الشرع والقدر طلب يدور بين المحبة والكراهة. والأصل في الصفات أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله، من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. والرسل جاؤوا بإثبات مفصل ونفي مجمل، ومخالفوهم عكسوا فجاؤوا بنفي مفصل وإثبات مجمل. ثم قرر أن اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات، وضرب لذلك أمثلة كثيرة من القرآن.
المصدر: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 1–11
المقدمة في خريطة واحدة
من الصفحة 1 إلى 11.
- طلب من تعينت إجابتهم
- كثرة الاضطراب في الأصلين
- خبر: نفي وإثبات
- إنشاء (طلب): أمر أو نهي أو إباحة
- التوحيد في العلم والقول: سورة الإخلاص
- التوحيد في القصد والعمل: سورة الكافرون
- إثبات بلا تمثيل
- تنزيه بلا تعطيل
- ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
- إثبات مفصل
- نفي مجمل
- نفي مفصل وإثبات مجمل
- الباطنية، والفلاسفة، والمعتزلة
- لا يوجب تماثل المسميات
- حي، عليم، سميع، ملك، عزيز...
الوحدة في لمحة
فصول هذه الوحدة
النص من طبعة د. محمد بن عودة السعوي، وأرقام الصفحات من النسخة المصورة (مطبعة السنة المحمدية). العناوين الداخلية من طبعة السعوي.
المخططات
طريقة الرسل وطريقة المخالفين
ص 3–6
| مقارنة | طريقة الرسل | طريقة المخالفين |
|---|---|---|
| الإثبات | مفصل: الحي القيوم، العليم الحكيم، يحبهم، رضي، استوى... | مجمل: وجود مطلق لا حقيقة له |
| النفي | مجمل: ليس كمثله شيء، ولم يكن له كفوا أحد | مفصل: ليس بكذا ولا كذا ولا كذا |
| النتيجة | هداية إلى سواء السبيل | غاية التعطيل وغاية التمثيل |
ثلاث طوائف من المخالفين
ص 5–6: كلهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره وفي شر منه.
الاسم بين الإطلاق والإضافة
مثال: «الحي» (ص 7).
الشرح
سبب تأليف الرسالة
سأله من تعينت إجابتهم أن يكتب لهم مضمون ما سمعوه منه في بعض المجالس من الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر؛ لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين وكثرة الاضطراب فيهما. فكل أحد يحتاج إليهما، وأهل النظر والعلم والإرادة والعبادة لا بد أن تخطر لهم فيهما خواطر وأقوال يحتاجون معها إلى بيان الهدى من الضلال، لا سيما مع كثرة من خاض فيهما بالحق تارة وبالباطل تارات، وما يعتري القلوب من الشبه.
مزيد من الشرح
فائدة: الرسالة سميت «التدمرية» لأنها كتبت جوابا لسؤال أهل تدمر، كما هو مشهور عند أهل العلم؛ والنص هنا لم يذكر اسم البلد.
نوعا الكلام: خبر وطلب
الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر الدائر بين النفي والإثبات، والكلام في الشرع والقدر من باب الطلب والإرادة الدائر بين الإرادة والمحبة وبين الكراهة والبغض. والإنسان يجد في نفسه الفرق بين النفي والإثبات والتصديق والتكذيب، وبين الحب والبغض والحض والمنع. وهذا معروف عند العامة والخاصة، وذكره الفقهاء في كتاب الأيمان، وقسم أهل النظر والنحو والبيان الكلام إلى خبر وإنشاء: فالخبر دائر بين النفي والإثبات، والإنشاء أمر أو نهي أو إباحة.
ما يجب على العبد في الأصلين
لا بد للعبد أن يثبت لله ما يجب إثباته له من صفات الكمال، وينفي عنه ما يجب نفيه مما يضاد هذه الحال. ولا بد له في أحكامه أن يثبت خلقه وأمره: فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته، ويثبت أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل، ويؤمن بشرعه وقدره إيمانا خاليا من الزلل. وهذا يتضمن التوحيد في عبادته وحده لا شريك له، وهو التوحيد في القصد والإرادة والعمل، والأول يتضمن التوحيد في العلم والقول.
مزيد من الشرح
دلت سورة ﴿قل هو الله أحد﴾ على التوحيد العلمي القولي، وسورة ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ على التوحيد العملي القصدي، وهما سورتا الإخلاص، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما بعد الفاتحة في ركعتي الفجر وركعتي الطواف وغير ذلك.
الأصل في باب الصفات ومذهب السلف
الأصل أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله نفيا وإثباتا. وطريقة سلف الأمة وأئمتها: إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، ونفي ما نفاه عن نفسه من غير إلحاد في أسمائه ولا آياته، فإن الله ذم الذين يلحدون في أسمائه وآياته. فطريقتهم إثبات الأسماء والصفات مع نفي مماثلة المخلوقات: إثبات بلا تشبيه، وتنزيه بلا تعطيل.
مزيد من الشرح
في قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ رد للتشبيه والتمثيل، وفي قوله: ﴿وهو السميع البصير﴾ رد للإلحاد والتعطيل.
طريقة الرسل: إثبات مفصل ونفي مجمل
بعث الله رسله بإثبات مفصل ونفي مجمل: فأثبتوا له الصفات على وجه التفصيل، ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل. فمن النفي المجمل: ﴿هل تعلم له سميا﴾، ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾، ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾، وتنزيهه عن الولد والصاحبة والشريك، وآيات الصافات التي ختمت بقوله: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾. ومن الإثبات المفصل: آية الكرسي، وسورة الإخلاص، و﴿هو الأول والآخر﴾، وآيات المحبة والرضا والغضب والمقت والإتيان والاستواء والتكليم والنداء.
مزيد من الشرح
تأمل خاتمة الصافات: سبح نفسه عما يصفه المفترون المشركون، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من الإفك والشرك، وحمد نفسه إذ هو المستحق للحمد بما له من الأسماء والصفات وبديع المخلوقات.
طريقة مخالفي الرسل
من زاغ عن سبيل الرسل من الكفار والمشركين وأهل الكتاب، ومن دخل فيهم من الصابئة والمتفلسفة والجهمية والقرامطة الباطنية، على ضد ذلك: يصفونه بالصفات السلبية على وجه التفصيل، ولا يثبتون إلا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحصيل، يرجع إلى وجود في الأذهان يمتنع تحققه في الأعيان. فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل: يمثلونه بالممتنعات والمعدومات والجمادات، ويعطلون الأسماء والصفات تعطيلا يستلزم نفي الذات.
مزيد من الشرح
الغلاة يسلبون النقيضين، وسلب النقيضين كجمعهما من الممتنعات. والفلاسفة يثبتون السلوب والإضافات ويجعلون العلم عين العالم، والصفة هي الأخرى. والمعتزلة يثبتون الأسماء دون الصفات. وكلهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره وفي شر منه؛ «يسفسطون في العقليات، ويقرمطون في السمعيات».
الموجود: واجب قديم ومحدث ممكن
علم بضرورة العقل أنه لا بد من موجود قديم غني عما سواه، إذ نحن نشاهد حدوث المحدثات كالحيوان والمعدن والنبات، والحادث ممكن ليس بواجب ولا ممتنع، والمحدث لا بد له من محدث، والممكن لا بد له من واجب، كما قال تعالى: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾؛ فإذا لم يخلقوا من غير خالق ولا هم الخالقون لأنفسهم تعين أن لهم خالقا.
اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات
الواجب موجود والمحدث موجود، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى «الوجود» أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود كل منهما يخصه. فلا يقول عاقل إذا قيل: العرش شيء موجود والبعوض شيء موجود: إن هذا مثل هذا؛ لأنه ليس في الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه، بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا هو مسمى الاسم المطلق. ولهذا سمى الله نفسه وصفاته بأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه، وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم توافق تلك الأسماء عند قطعها عن الإضافة.
مزيد من الشرح
أمثلته في النص: الحي، العليم، الحليم، السميع البصير، الرءوف الرحيم، الملك، المؤمن، العزيز، الجبار المتكبر؛ ومن الصفات: العلم، القوة، المشيئة، الإرادة، المحبة، الرضا، المقت، المكر والكيد، العمل، المناداة والمناجاة، التكليم، التنبئة، التعليم، الغضب، الاستواء، بسط اليدين. وفي كل ذلك: «وليس هذا كهذا».
نتيجة: إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل
لا بد من إثبات ما أثبته الله لنفسه ونفي مماثلته لخلقه. فمن قال: ليس لله علم ولا قوة ولا رحمة ولا كلام، ولا يحب ولا يرضى، ولا نادى ولا ناجى ولا استوى، كان معطلا جاحدا ممثلا لله بالمعدومات والجمادات. ومن قال: له علم كعلمي، أو قوة كقوتي، أو حب كحبي، أو يدان كيدي، أو استواء كاستوائي، كان مشبها ممثلا لله بالحيوانات.
خلاصات
الأربعة المنفية في منهج السلف
- التحريف: تغيير اللفظ أو المعنى
- التعطيل: نفي الصفة
- التكييف: تعيين الكيفية
- التمثيل: جعلها كصفة المخلوق
التوحيد العلمي والتوحيد العملي
- العلمي القولي: في الأسماء والصفات والخبر، ودليله سورة الإخلاص
- العملي القصدي: في العبادة والإرادة والعمل، ودليله سورة الكافرون
- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في ركعتي الفجر والطواف
آية تجمع المنهج
- ﴿ليس كمثله شيء﴾: رد للتشبيه والتمثيل
- ﴿وهو السميع البصير﴾: رد للإلحاد والتعطيل
من أدلة النفي المجمل
- ﴿هل تعلم له سميا﴾
- ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾
- ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
- ﴿ولم يكن له شريك في الملك﴾
- ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾
لوازم قول المخالفين
- غاية التعطيل: تعطيل الأسماء والصفات يستلزم نفي الذات
- غاية التمثيل: تمثيله بالممتنعات والمعدومات والجمادات
- وجود مطلق في الأذهان يمتنع في الأعيان
عبارة جامعة في المخالفين
- يفرون من شيء فيقعون في نظيره وفي شر منه
- لو أمعنوا النظر لسووا بين المتماثلات وفرقوا بين المختلفات
- يسفسطون في العقليات ويقرمطون في السمعيات
المطلق والمضاف
- عند الإطلاق: يتفق الاسمان في معنى كلي في الذهن
- عند الإضافة إلى الله: يختص به ولا يشركه فيه غيره
- عند الإضافة إلى المخلوق: يختص بالمخلوق
- ولا يلزم من الاتفاق في المطلق التماثل في المضاف
خبايا الزوايا
دقائق ولطائف ومواضع تخفى على القارئ المستعجل: استثناءات، وتنبيهات، وفروق دقيقة من الدرس نفسه.
لماذا قرن بين سورتي الإخلاص؟
لأن الدين قسمان: علم وعمل؛ فسورة الإخلاص لتوحيد العلم والخبر، وسورة الكافرون لتوحيد القصد والعمل، ولذلك جمع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الفجر وركعتي الطواف.
ترتيب الإثبات والنفي في آية الشورى
قدم النفي ﴿ليس كمثله شيء﴾ ثم الإثبات ﴿وهو السميع البصير﴾، فالنفي هنا مجمل والإثبات مفصل؛ وفي الآية الواحدة رد على المشبهة والمعطلة معا.
سلب النقيضين كجمعهما
فر الباطنية من التشبيه بالموجودات والمعدومات فسلبوا النقيضين، فوقعوا في تشبيهه بالممتنعات، وهو شر مما فروا منه؛ لأن الموجود لا بد له من موجد واجب بذاته.
المطلق لا وجود له في الخارج
ليس في الخارج «وجود عام» يشترك فيه العرش والبعوضة، وإنما هو معنى كلي يأخذه الذهن؛ ولهذا لا يلزم من الاشتراك في الاسم تشبيه.
الاسم حقيقة في الموضعين
قال: «مع أن الاسم حقيقة في كل منهما»؛ فاسم «الموجود» حقيقة في الخالق والمخلوق، وليس مجازا في أحدهما، والفرق في المسمى لا في حقيقة الاستعمال.
الإعطاء والجود
في بسط اليدين قال: إذا كان المراد بالبسط الإعطاء والجود فليس إعطاء الله كإعطاء خلقه ولا جوده كجودهم؛ فحتى المعنى المشترك لا يقتضي التماثل.
المصطلحات
الخبر
al-khabar
الكلام الذي يدور بين النفي والإثبات، ويحتمل التصديق والتكذيب.
ومنه الكلام في التوحيد والصفات.
الإنشاء / الطلب
al-inshāʾ / aṭ-ṭalab
الكلام الذي هو أمر أو نهي أو إباحة.
ومنه الكلام في الشرع والقدر، ويدور بين المحبة والكراهة.
التحريف
at-taḥrīf
تغيير ألفاظ النصوص أو معانيها عن وجهها.
التعطيل
at-taʿṭīl
نفي ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات.
التكييف
at-takyīf
تعيين كيفية الصفة.
التمثيل
at-tamthīl
جعل صفة الله مثل صفة المخلوق.
الإلحاد في الأسماء والآيات
al-ilḥād
الميل بها عن الحق، وقد ذمه الله في قوله: ﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾.
التنزيه
at-tanzīh
نفي ما لا يليق بالله عنه.
والمطلوب تنزيه بلا تعطيل.
الإثبات المفصل والنفي المجمل
al-ithbāt al-mufaṣṣal
طريقة الرسل: ذكر الأسماء والصفات بالتفصيل، ونفي المثل والكفء والند بإجمال.
السمي
as-samiyy
النظير الذي يستحق مثل اسمه، كما في ﴿هل تعلم له سميا﴾.
ويروى عن ابن عباس: هل تعلم له مثلا أو شبيها.
الصفات السلبية
aṣ-ṣifāt as-salbiyya
صفات النفي، كقولهم: ليس بكذا ولا كذا.
الوجود المطلق
al-wujūd al-muṭlaq
وجود كلي لا يتحقق إلا في الأذهان، وهو ما أثبته المخالفون.
السلوب والإضافات
as-sulūb wa-l-iḍāfāt
وصف الله بالنفي وبالنسب إلى غيره دون صفات ثبوتية.
الاسم المطلق والمقيد
al-ism al-muṭlaq wa-l-muqayyad
المطلق: الاسم مجردا عن الإضافة، وله في الذهن معنى مشترك كلي. والمقيد: المضاف المختص، ولا اشتراك فيه.
المواطأة
al-muwāṭaʾa
اتفاق المسميات في معنى الاسم العام.
وهي لا تمنع الاختصاص عند الإضافة.
القدر المشترك
al-qadr al-mushtarak
المعنى الكلي الذي يفهمه العقل من الاسم المطلق بين المسميين.
وليس له وجود في الخارج، وسيأتي تفصيله في القاعدة السادسة.
السفسطة والقرمطة
as-safsaṭa wa-l-qarmaṭa
السفسطة: إنكار الحقائق العقلية، والقرمطة: تأويل النصوص بالباطن المخالف لظاهرها.
وصف بهما المخالفين: يسفسطون في العقليات ويقرمطون في السمعيات.
القواعد والضوابط
القواعد والضوابط الأصولية الواردة في هذه الوحدة، بصياغة مختصرة تُحفظ.
-
يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله نفيا وإثباتا
الأصل في باب الأسماء والصفات.
-
إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل
خلاصة منهج السلف.
مثاله: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾
-
الرسل جاؤوا بإثبات مفصل ونفي مجمل
والمخالفون عكسوا.
-
المحدث لا بد له من محدث، والممكن لا بد له من واجب
مثاله: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾
-
اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات
لا عند الإطلاق ولا عند الإضافة.
مثاله: العرش موجود والبعوضة موجودة، وليس هذا كهذا.
-
سلب النقيضين كجمعهما في الامتناع
مثاله: لا موجود ولا معدوم: ممتنع
مسائل الخلاف
المسائل التي ذُكر فيها خلاف، مع الأقوال، وما رجّحه المصنف أو الشارح.
كيف يوصف الله في باب الصفات؟
- السلف: إثبات مفصل لما ورد ونفي مجمل للمثل
- غلاة الباطنية: سلب النقيضين
- الفلاسفة: السلوب والإضافات ووجود مطلق
- المعتزلة: الأسماء دون الصفات
الراجح: قول السلف، وهو طريقة الرسل، وما سواه يستلزم التعطيل والتمثيل معا.
الآيات
الآيات التي استُشهد بها في هذه الوحدة، ولماذا ذُكرت.
﴿﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾﴾
ذم الإلحاد في الأسماء.
﴿﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾﴾
النفي والإثبات في آية واحدة.
﴿﴿فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا﴾﴾
نفي السمي والنظير.
﴿﴿لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد﴾﴾
نفي الكفء.
﴿﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾﴾
تنزيه الله عما يصفه المشركون، وسلامة قول المرسلين.
﴿﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون﴾﴾
دليل وجود الخالق.
﴿﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ و﴿يخرج الحي من الميت﴾﴾
الحي اسم لله ولبعض خلقه، وليس الحي كالحي.
﴿﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾﴾
المحبة صفة لله وللعبد، وليست المحبة كالمحبة.
﴿﴿بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾﴾
بسط اليدين، وليس اليد كاليد.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
ابن تيمية
عالم · ت 728هـ
مؤلف الرسالة.
-
عبد الله بن عباس
صحابي · ت 68هـ
يروى عنه في ﴿هل تعلم له سميا﴾: هل تعلم له مثلا أو شبيها.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- كتبت الرسالة في أصلين: التوحيد والصفات، والشرع والقدر.
- الصفات من باب الخبر (نفي وإثبات)، والشرع والقدر من باب الطلب (محبة وكراهة).
- سورة الإخلاص للتوحيد العلمي، وسورة الكافرون للتوحيد العملي.
- منهج السلف: لا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
- الرسل: إثبات مفصل ونفي مجمل؛ المخالفون: نفي مفصل وإثبات مجمل.
- المخالفون يقعون في غاية التعطيل وغاية التمثيل.
- اتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات.
- المطلق معنى في الذهن، والمضاف يختص بصاحبه.
- النافي ممثل بالمعدومات، والمشبه ممثل بالحيوانات.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
أخطاء شائعة
أخطاء يقع فيها الطالب كثيرًا في هذه الوحدة، والصواب فيها.
✗ الخطأ: الظن أن الاشتراك في الاسم يوجب التشبيه
✓ الصواب: الاشتراك في الاسم المطلق لا يوجب التماثل، فالعرش والبعوضة يشتركان في اسم «الموجود» وليسا متماثلين.
✗ الخطأ: الظن أن النفي المحض تنزيه
✓ الصواب: النفي المفصل بلا إثبات طريقة المخالفين، ويرجع إلى وجود ذهني لا حقيقة له؛ والتنزيه الصحيح نفي مع إثبات.
✗ الخطأ: الظن أن المعطل سلم من التشبيه
✓ الصواب: المعطل ممثل لله بالمعدومات والجمادات، فقد جمع بين التعطيل والتمثيل.
✗ الخطأ: الظن أن المعتزلة ينفون الأسماء
✓ الصواب: المعتزلة يثبتون الأسماء وينفون ما تضمنته من الصفات: عليم بلا علم، قدير بلا قدرة.
اختبر نفسك
الكلام في التوحيد والصفات من أي باب؟
أي سورة دلت على التوحيد في القصد والإرادة والعمل؟
طريقة السلف إثبات الصفات مع نفي مماثلة المخلوقات.
في قوله ﴿وهو السميع البصير﴾ رد على:
طريقة الرسل في الصفات:
غلاة الباطنية يقولون: لا موجود ولا معدوم.
لماذا كان سلب النقيضين ممتنعا؟
من قال: «عليم بلا علم، قدير بلا قدرة»؟
اتفاق العرش والبعوضة في اسم «الموجود» يوجب تماثلهما.
بأي آية استدل على أن للخلق خالقا؟
متى يتفق اسم الخالق واسم المخلوق؟
من قال: «له يدان كيدي» فهو:
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع فصول الوحدة. نص كل فصل كما في المذكرات:
- الفصل 1 مقدمة الرسالة: موضوعها وأصلاها
- الفصل 2 الأصل الأول: التوحيد في الصفات، ومذهب السلف وطريقة الرسل
- الفصل 3 طريقة مخالفي الرسل في الصفات
- الفصل 4 الموجود إما خالق وإما مخلوق، واتفاق الأسماء لا يوجب تماثل المسميات
الوحدة كاملة في المذكرات: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 1–11 ص 1
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ المذكرات هي المرجع.