الوحدة 8: القاعدة السابعة: دلالة العقل على ما دل عليه السمع#
نظرة عامة
الوحدة 8 · 1 فصل
القاعدة السابعة: دلالة العقل على ما دل عليه السمع
القاعدة السابعة: كثير مما دل عليه السمع يعلم بالعقل أيضا، وطريق المتقابلين في إثبات الصفات
كثير مما دل عليه السمع يعلم بالعقل، والقرآن يبين الأدلة العقلية ويرشد إليها، فالمطالب الدينية شرعية من جهتين: أن الشارع أخبر بها، وأنه بين أدلتها العقلية؛ والأمثال المضروبة في القرآن أقيسة عقلية. وأخطأ المتكلمون حين سموها «أصولا عقلية» لا تعلم إلا بالعقل، وبنوا النبوة على أصول كالتحسين العقلي أو حدوث الأجسام، ثم ردوا الكتاب والسنة بالتأويل أو التفويض. ومن الصفات ما يعلم بالعقل: الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام، والحب والرضا والغضب، والعلو والمباينة، وإمكان الرؤية. ومن طرق الأئمة: لو لم يوصف بإحدى الصفتين المتقابلتين لوصف بالأخرى، فلو لم يكن حيا لكان ميتا. واعترض النفاة (حتى الآمدي) بأن هذا من تقابل العدم والملكة فلا يلزم إلا فيما يقبل الصفة؛ فأجاب المؤلف بسبعة وجوه، منها: أن ما لا يقبل الصفة أنقص مما يقبلها ويخلو عنها، وأن العرب تصف الجماد بالموت والخرس، وأن مجرد سلب هذه الصفات نقص، وقد عاب الله من عبد ما لا يسمع ولا يبصر.
المصدر: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 54
القاعدة السابعة في خريطة
من طبعة السعوي؛ موضعها بعد الصفحة 54.
- أخبر بها الشارع
- بين أدلتها العقلية
- السمع خبر فقط
- حصر طريق تصديق الرسول
- طرقهم صحيحة؟
- معارضهم معقول؟
- الحياة والعلم والقدرة
- العلو والمباينة
- إمكان الرؤية
- لو لم يكن حيا لكان ميتا
- اعتراض العدم والملكة
- سبعة أجوبة
الوحدة في لمحة
فصول هذه الوحدة
هذه القاعدة ليست في الطبعة المصورة (مطبعة السنة المحمدية)، والنص من طبعة د. محمد بن عودة السعوي، وفيه سقط في أثناء الاعتراض؛ فكل الإحالات إلى الصفحة 54 حيث موضعها.
المخططات
ضلال المتكلمين في هذا الباب
يضلون من وجوه:
التقسيم الحاصر للمتقابلين
الوجه الثالث من الجواب.
الأجوبة عن اعتراض العدم والملكة
من الوجه الثاني إلى السابع (أول الجواب ساقط من النص المتاح).
الشرح
العقل يدل على كثير مما دل عليه السمع
القاعدة السابعة: إن كثيرا مما دل عليه السمع يعلم بالعقل أيضا، والقرآن يبين ما يستدل به العقل ويرشد إليه وينبه عليه؛ فإنه بين من الآيات الدالة عليه وعلى وحدانيته وقدرته وعلمه ما أرشد العباد إليه، كما بين ما دل على نبوة أنبيائه وعلى المعاد وإمكانه. فهذه المطالب شرعية من جهتين: من جهة أن الشارع أخبر بها، ومن جهة أنه بين الأدلة العقلية التي يستدل بها عليها - والأمثال المضروبة في القرآن أقيسة عقلية - وهي أيضا عقلية من جهة أنها تعلم بالعقل.
خطأ المتكلمين في «الأصول العقلية»
كثير من أهل الكلام يسمي هذه «الأصول العقلية» لاعتقاده أنها لا تعلم إلا بالعقل، لأن السمع مجرد خبر الصادق، وصدق النبي لا يعلم إلا بعد العلم بهذه الأصول. ثم تنازعوا فيما تتوقف عليه النبوة: فطائفة جعلت التحسين والتقبيح العقليين منها وجعلت التكذيب بالقدر مما ينفيه العقل؛ وطائفة جعلت حدوث العالم منها، ولا يثبت إلا بحدوث الأجسام، وحدوثها بحدوث صفاتها أو أفعالها، فجعلوا نفي صفات الرب وأفعاله من الأصول التي لا تثبت النبوة إلا بها. ثم لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة على نقيض قولهم، لظنهم أن العقل عارض السمع وهو أصله، فيجب تقديمه، والسمع إما أن يؤول وإما أن يفوض؛ وعند التحقيق لا يقبلونه حتى على وفق قولهم.
مزيد من الشرح
وهؤلاء يضلون من وجوه: منها ظنهم أن السمع بطريق الخبر فقط، والقرآن بين من الدلائل العقلية ما لا يوجد مثله في كلام أئمة النظر؛ ومنها ظنهم أن الرسول لا يعلم صدقه إلا بطريقهم المعينة، وطرق العلم بصدقه كثيرة؛ ومنها ظنهم أن طريقهم صحيحة وقد تكون باطلة؛ ومنها ظنهم أن ما عارضوا به السمع معلوم بالعقل، فإذا وزن بالميزان الصحيح وجد من المجهولات لا من المعقولات.
صفات تعلم بالعقل
من صفات الله ما قد يعلم بالعقل، كما يعلم أنه عالم قادر حي، كما أرشد إليه قوله: ﴿ألا يعلم من خلق﴾. وقد اتفق النظار من مثبتة الصفات على أنه يعلم بالعقل أنه حي عليم قدير مريد، وكذلك السمع والبصر والكلام عند المحققين، بل والحب والرضا والغضب. وكذلك علوه على المخلوقات ومباينته لها مما يعلم بالعقل، كما أثبته الأئمة كأحمد بن حنبل وعبد العزيز المكي وعبد الله بن سعيد بن كلاب. وكذلك إمكان الرؤية: منهم من أثبتها بأن كل موجود تصح رؤيته، ومنهم بأن كل قائم بنفسه تمكن رؤيته، وهذه أصح؛ وقد تثبت بأن الرؤية لا تتوقف إلا على أمور وجودية، وما كان كذلك فالموجود الواجب أحق به من الممكن المحدث.
طريق المتقابلين
من الطرق التي يسلكها الأئمة ونظار السنة: أنه لو لم يكن موصوفا بإحدى الصفتين المتقابلتين للزم اتصافه بالأخرى؛ فلو لم يوصف بالحياة لوصف بالموت، ولو لم يوصف بالقدرة لوصف بالعجز، ولو لم يوصف بالسمع والبصر والكلام لوصف بالصمم والعمى والبكم. وطرد ذلك: لو لم يوصف بأنه مباين للعالم لكان داخلا فيه؛ فسلب إحدى المتقابلتين يستلزم ثبوت الأخرى، وتلك صفة نقص ينزه عنها الكامل من المخلوقات فالخالق أولى. وهذه الطريق غير قولنا: هذه صفات كمال يتصف بها المخلوق فالخالق أولى؛ فإن إثبات الكمال بنفسه غير إثباته بنفي ما يناقضه.
اعتراض النفاة: العدم والملكة
اعترض طائفة من النفاة على هذه الطريقة باعتراض مشهور لبسوا به على الناس، حتى ظن كثير من أهل الإثبات صحته وضعفوا الإثبات به، حتى الآمدي وأمثاله، مع أنه أصل قول القرامطة الباطنية والجهمية. قالوا: المتقابلان ما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة؛ فمنه تقابل السلب والإيجاب (التناقض) كقولنا: زيد حيوان، زيد ليس بحيوان، لا يجتمعان في الصدق ولا في الكذب ولا واسطة بينهما ولا استحالة لأحدهما إلى الآخر؛ ومنه تقابل العدم والملكة كالعمى والبصر، وهو لا يكون إلا فيما يقبل الصفة؛ فلا يلزم من نفي السمع والبصر عما لا يقبلهما أن يوصف بالصمم والعمى.
مزيد من الشرح
وفي النص المتاح من طبعة السعوي سقط في أثناء الاعتراض وأول الجواب، ثم يتصل الكلام بأن الوجوب والإمكان بنفسه لا يجتمعان ولا يرتفعان وليسا سلبا وإيجابا، فلا يصح حصر ما لا يجتمعان ولا يرتفعان في السلب والإيجاب، ومن جعل الموت معنى وجوديا قال: إن كون الشيء لا يخلو من الحياة والموت من هذا الباب، وكذلك العلم والجهل والصمم والبكم.
الوجه الثاني: التقسيم يتداخل
العدم والملكة يدخل في السلب والإيجاب وغايته أنه نوع منه. فإن قال: أعني بالسلب ما يسلب عن الشيء ما ليس بقابل له، قيل: غايته أن السلب نوعان: سلب ما يمكن اتصافه به، وسلب ما لا يمكن؛ وصفات الرب كلها واجبة له، فقولنا: إما حي وإما لا، كقولنا: إما موجود وإما لا، وهو سلب وإيجاب. فإن قيل: لا بد أن يعلم قبوله لها، قيل: هذا فيما يثبت ويزول كالحيوان، أما الرب فبتقدير ثبوتها له هي واجبة، إذ لا يمكن أن يكون تارة حيا وتارة ميتا. فهي إما واجبة له وإما ممتنعة عليه، والامتناع لا دليل عليه، بل نعلم بطلانه بالاضطرار، فتعين الوجوب؛ وهذه طريقة مستقلة معروفة. وأيضا: لو لم يكن «زيد إما عالم وإما ليس بعالم» من السلب والإيجاب لخالف المعلوم بالضرورة واتفاق العقلاء والمنطق؛ والفرق بين «ليس ببصير» و«أعمى» لفظي.
الوجهان الثالث والرابع
التقسيم الحاصر: المتقابلان إما أن يختلفا بالسلب والإيجاب فهما النقيضان، وإما أن يكونا إيجابين أو سلبين: فإن أمكن خلو المحل عنهما فهما الضدان كالسواد والبياض، وإلا فهما في معنى النقيضين وإن كانا ثبوتيين، كالوجوب والإمكان، والحدوث والقدم، والقيام بالنفس والقيام بالغير، والمباينة والمحايثة. والحياة والموت والسمع والصمم ليس بينهما وصف ثالث كالحمرة بين السواد والبياض، فإذا انتفى أحدهما تعين الآخر. والوجه الرابع: المحل الذي لا يقبل الحياة والعلم والقدرة والكلام أنقص من الذي يقبلها ويخلو عنها، ولهذا كان الحجر أنقص من الحي الأعمى؛ فإذا نزه الباري عن نفي هذه الصفات مع قبوله لها، فتنزيهه عن امتناع قبوله لها أولى وأحرى، وهذا في غاية الحسن.
الوجه الخامس: لغة العرب وعصا موسى
إن عنيتم بالإمكان الإمكان الخارجي لزم ألا توصف الجمادات بالموت والصمت، وهذا اصطلاح محض، والعرب تصفها بذلك، والقرآن جاء به: ﴿والذين يدعون من دون الله... أموات غير أحياء﴾ في الأصنام. والعرب تقسم الأرض إلى الحيوان والموتان: «اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان» أي الأرضين والدور دون الرقيق والدواب، والموات ما لا روح فيه. وتقول: لبن أخرس، وسحابة خرساء لا رعد فيها، وكتيبة خرساء صمتت من كثرة الدروع، قاله أبو عبيد؛ وما له صامت ولا ناطق: فالصامت الذهب والفضة والناطق الإبل والغنم؛ ودابة عجماء، ومنه «العجماء جبار»؛ وعمي الموج إذا رمى القذى، و﴿فعميت عليهم الأنباء يومئذ﴾. ثم إن الجامدات يمكن اتصافها بالحياة، فالله قادر أن يخلق فيها حياة، كما جعل عصا موسى حية؛ فالخالق أولى بهذا الإمكان. وإن عنيتم الإمكان الذهني، وهو عدم العلم بالامتناع، فهو حاصل في حق الله.
الوجهان السادس والسابع
إمكان الوصف للشيء يعلم بوجوده له، أو لنظيره، أو لما هو الشيء أولى به منه؛ والحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ثابتة للمخلوقات ممكنة لها، فإمكانها للخالق أولى، لأنها صفات كمال، وإذا أمكنت في حقه فلو لم يتصف بها لاتصف بأضدادها. والوجه السابع: مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته، سميت عمى وصمما وبكما أو لم تسم؛ فإذا قدرنا موجودين أحدهما يسمع ويبصر ويتكلم والآخر لا، كان الأول أكمل. ولهذا عاب الله من عبد ما تنتفي عنه: قال إبراهيم: ﴿يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا﴾، و﴿فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾، و﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾؛ وفي العجل: ﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا﴾؛ وضرب مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء، والآخر يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم.
خلاصات
القاعدة السابعة
- كثير مما دل عليه السمع يعلم بالعقل
- القرآن يبين الأدلة العقلية ويرشد إليها
- فالمطالب شرعية عقلية
وجوه ضلال المتكلمين
- ظنهم أن السمع خبر فقط
- حصر طريق تصديق الرسول في طريقهم
- ظنهم صحة طريقهم
- ظنهم أن معارضهم معقول وهو مجهول
صفات تعلم بالعقل
- الحياة والعلم والقدرة والإرادة
- السمع والبصر والكلام عند المحققين
- الحب والرضا والغضب
- العلو والمباينة وإمكان الرؤية
طريق المتقابلين
- لو لم يكن حيا لكان ميتا
- لو لم يكن قادرا لكان عاجزا
- لو لم يكن مباينا للعالم لكان داخلا فيه
- والأضداد نقائص ينزه عنها
أقسام المتقابلين
- النقيضان: سلب وإيجاب
- الضدان: وجوديان يخلو المحل عنهما
- في معنى النقيضين: وجوديان لا يخلو المحل عنهما
- العدم والملكة: نوع من السلب والإيجاب
الحجر أنقص من الحي الأعمى
- ما لا يقبل الصفة أنقص مما يقبلها ويخلو عنها
- فتنزيه الله عن عدم القبول أولى
- فثبت أن اتصافه بها ممكن واجب
العرب تصف الجماد
- ﴿أموات غير أحياء﴾ في الأصنام
- الموتان: الأرضون والدور
- سحابة خرساء، وكتيبة خرساء
- دابة عجماء، والصامت الذهب والفضة
خبايا الزوايا
دقائق ولطائف ومواضع تخفى على القارئ المستعجل: استثناءات، وتنبيهات، وفروق دقيقة من الدرس نفسه.
المطالب الدينية شرعية عقلية
فلا تقابل بين الشرعي والعقلي كما يظن المتكلمون؛ فالشرع جاء بالأدلة العقلية نفسها.
لا يقبلونه حتى على وفق قولهم
لأنهم جعلوا العقل أصلا للسمع، فالسمع عندهم لا يفيد علما بنفسه، فلا يستدلون به لا على قولهم ولا على خلافه.
إثبات الرؤية بكل قائم بنفسه
رجح المؤلف أن كل قائم بنفسه تمكن رؤيته على قول من قال: كل موجود تصح رؤيته.
اعتراض الآمدي أصله قول القرامطة
نبه أن الاعتراض الذي اغتر به بعض المثبتة هو في الأصل قول القرامطة الباطنية والجهمية.
الأعميان
من شواهده: الأعميان هما السيل والجمل الهائج؛ مما يدل على أن العرب تصف بالعمى ما لا بصر له أصلا.
المصطلحات
الأدلة العقلية الشرعية
al-adilla al-ʿaqliyya ash-sharʿiyya
أدلة عقلية بينها القرآن وأرشد إليها، فهي شرعية لأن الشرع جاء بها وعقلية لأن العقل يعرفها.
الأمثال المضروبة
al-amthāl al-maḍrūba
أمثال القرآن؛ وهي أقيسة عقلية.
الأصول العقلية (عند المتكلمين)
al-uṣūl al-ʿaqliyya
ما زعموا أنه لا يعلم إلا بالعقل وأن صدق الرسول لا يعلم إلا بعده.
التحسين والتقبيح العقليان
at-taḥsīn wa-t-taqbīḥ al-ʿaqliyyān
القول بأن العقل يدرك حسن الأفعال وقبحها؛ جعلته طائفة أصلا للنبوة ونفت به القدر.
دليل حدوث الأجسام
dalīl ḥudūth al-ajsām
إثبات الصانع بحدوث العالم، وحدوث الأجسام بحدوث صفاتها أو أفعالها؛ فنفوا به صفات الرب وأفعاله.
التفويض
at-tafwīḍ
ترك معنى النص وتفويضه، وهو أحد طريقي المتكلمين مع السمع المخالف لهم.
المتقابلان
al-mutaqābilān
ما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة.
تقابل السلب والإيجاب (التناقض)
taqābul as-salb wa-l-ījāb
كقولنا: زيد حيوان، زيد ليس بحيوان؛ لا يجتمعان ولا يرتفعان.
تقابل العدم والملكة
taqābul al-ʿadam wa-l-malaka
سلب صفة عما يقبلها، كالعمى والبصر؛ وزعموا أن ما لا يقبل الصفة يخلو منهما.
الضدان
aḍ-ḍiddān
وجوديان يمكن خلو المحل عنهما، كالسواد والبياض بينهما الحمرة.
ما في معنى النقيضين
mā fī maʿnā an-naqīḍayn
وجوديان لا يخلو المحل عنهما، كالوجوب والإمكان، والقدم والحدوث، والمباينة والمحايثة.
الإمكان الخارجي والذهني
al-imkān al-khārijī wa-dh-dhihnī
الخارجي: العلم بثبوت الشيء في الخارج؛ والذهني: عدم العلم بامتناعه.
الموتان
al-mawatān
خلاف الحيوان: الأرضون والدور؛ يقال: اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان.
العجماء
al-ʿajmāʾ
الدابة التي لا تنطق؛ وفي الحديث: «العجماء جبار».
القواعد والضوابط
القواعد والضوابط الأصولية الواردة في هذه الوحدة، بصياغة مختصرة تُحفظ.
-
ما لا يتوقف إلا على أمور وجودية فالواجب أحق به من الممكن
-
سلب إحدى الصفتين المتقابلتين يستلزم ثبوت الأخرى
-
ما لا يقبل صفة الكمال أنقص مما يقبلها ويخلو عنها
-
إمكان الوصف يعلم بوجوده للشيء أو لنظيره أو لما هو أولى به منه
-
مجرد سلب صفات الكمال نقص لذاته
مسائل الخلاف
المسائل التي ذُكر فيها خلاف، مع الأقوال، وما رجّحه المصنف أو الشارح.
هل يثبت إمكان الرؤية بالعقل، وبأي طريق؟
- كل موجود تصح رؤيته
- كل قائم بنفسه تمكن رؤيته
- الرؤية لا تتوقف إلا على أمور وجودية
الراجح: الثاني أصح من الأول، والثالث طريق آخر صحيح.
هل يلزم من نفي السمع والبصر عن الله وصفه بالصمم والعمى؟
- لا: هذا تقابل العدم والملكة فلا يلزم إلا فيما يقبل الصفة (النفاة والآمدي)
- نعم: لأن ما لا يقبل أنقص، والعرب تصف الجماد بذلك، والسلب نقص لذاته (المؤلف)
الراجح: الثاني، بسبعة وجوه.
الآيات
الآيات التي استُشهد بها في هذه الوحدة، ولماذا ذُكرت.
﴿﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾﴾
دليل عقلي على العلم: الخالق عالم بما خلق.
﴿﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون • أموات غير أحياء﴾﴾
وصف الجماد بالموت.
﴿﴿فعميت عليهم الأنباء يومئذ﴾﴾
وصف ما لا بصر له بالعمى.
﴿﴿يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا﴾﴾
عاب عبادة ما تنتفي عنه صفات الكمال.
﴿﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا﴾﴾
عدم الكلام نقص يمنع الألوهية.
﴿﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء﴾﴾
قابل بين الأبكم العاجز والآمر بالعدل.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في هذه الوحدة كما في المذكرات.
-
عن أبو هريرة
««العجماء جبار»»
التخريج: في الصحيحين (لم يذكر المؤلف مخرجه)
استشهد به على تسمية الدابة عجماء لأنها لا تنطق.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
الإمام أحمد بن حنبل
عالم · ت 241هـ
أثبت علو الله ومباينته للخلق بالعقل.
-
عبد العزيز بن يحيى الكناني
عالم · ت 240هـ
عبد العزيز المكي؛ أثبت العلو والمباينة بالعقل.
-
عبد الله بن سعيد بن كلاب
عالم · ت 240هـ
عبد الله بن سعيد بن كلاب؛ أثبت العلو والمباينة بالعقل.
-
سيف الدين الآمدي
عالم · ت 631هـ
ممن ظن صحة اعتراض النفاة على طريق المتقابلين وضعف الإثبات به.
-
أبو عبيد القاسم بن سلام
عالم · ت 224هـ
فسر الكتيبة الخرساء بالتي صمتت من كثرة الدروع.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- القاعدة السابعة: كثير من السمعيات تعلم بالعقل.
- المطالب شرعية من جهتين.
- أمثال القرآن أقيسة عقلية.
- معارض المتكلمين للسمع من المجهولات.
- العلو والمباينة تعلم بالعقل.
- لو لم يكن حيا لكان ميتا.
- العدم والملكة نوع من السلب والإيجاب.
- الحجر أنقص من الحي الأعمى.
- العرب تصف الجماد بالموت والخرس.
- مجرد سلب الكمال نقص.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
أخطاء شائعة
أخطاء يقع فيها الطالب كثيرًا في هذه الوحدة، والصواب فيها.
✗ الخطأ: تسمية أدلة الدين «أصولا عقلية» لا يعرفها السمع
✓ الصواب: القرآن بين الأدلة العقلية نفسها.
✗ الخطأ: تقديم العقل على السمع ثم التأويل أو التفويض
✓ الصواب: ما عارضوا به السمع من المجهولات لا من المعقولات.
✗ الخطأ: الاغترار باعتراض العدم والملكة
✓ الصواب: هو أصل قول القرامطة والجهمية، وجوابه من سبعة وجوه.
اختبر نفسك
المطالب الدينية شرعية من جهتين، هما:
الأمثال المضروبة في القرآن أقيسة عقلية.
ماذا يفعل المتكلمون بالسمع المخالف لما ظنوه عقلا؟
ما الآية التي استدل بها على أن العلم يعلم بالعقل؟
من الأئمة الذين أثبتوا العلو بالعقل:
أي الطريقين في إمكان الرؤية رجحه المؤلف؟
طريق المتقابلين هي نفسها طريق: «ما كان كمالا للمخلوق فالخالق أولى به».
من الذي اغتر باعتراض النفاة حتى ضعف طريق المتقابلين؟
ما الذي يدل على أن الحياة والموت لا واسطة بينهما؟
الحجر أكمل من الحي الأعمى لأنه لا يوصف بالعمى.
«اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان» معناه:
بأي شيء استدل على أن الله قادر أن يخلق في الجماد حياة؟
بم عاب إبراهيم عبادة أبيه للأصنام؟
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع فصول الوحدة. نص كل فصل كما في المذكرات:
الوحدة كاملة في المذكرات: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 54 ص 54
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ المذكرات هي المرجع.