NLAR

الوحدة 3: المثلان المضروبان: الجنة والروح

نظرة عامة

الوحدة 3 · 2 فصول

المثلان المضروبان: الجنة والروح

المثل الأول: نعيم الجنة يوافق ما في الدنيا في الأسماء دون الحقائق؛ المثل الثاني: الروح موصوفة بصفات ولا تدرك كيفيتها

ضرب المؤلف مثلين يقربان منهج السلف: الأول ما أخبر الله به من نعيم الجنة من لبن وعسل وخمر وحرير وذهب وقصور، وقد قال ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء؛ فإذا كانت المخلوقات المتفقة في الأسماء متباينة في الحقائق، فمباينة الخالق للمخلوق أعظم. وافترق الناس هنا ثلاث فرق: السلف آمنوا بالأمرين، والمعتزلة أثبتوا المعاد ونفوا كثيرا من الصفات، والباطنية والفلاسفة نفوا الأمرين، بل تأولوا الشرائع. ثم قرر أن الله لا يدخل مع خلقه في قياس تمثيل ولا شمول، بل له قياس الأولى. والمثل الثاني الروح: موصوفة بصفات ثبوتية وسلبية، تعرج وتقبض، والعقول عاجزة عن تكييفها، فالخالق أولى بذلك.

المصدر: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 16–20

تقدّمك في هذه الوحدة0%

المثلان في خريطة واحدة

من الصفحة 17 إلى 20.

المثلان المضروبانولله المثل الأعلى
  • المثل الأول: الجنةص 17–18
    • ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء
    • مباينة الخالق أعظم
  • ثلاث فرقص 17
    • السلف: آمنوا بالأمرين
    • المعتزلة: المعاد دون كثير من الصفات
    • الباطنية والفلاسفة: نفوا الأمرين
  • قياس الأولىص 18
    • لا قياس تمثيل
    • ولا قياس شمول تستوي أفراده
    • كل كمال للمخلوق فالخالق أولى به
  • المثل الثاني: الروحص 18–20
    • تعرج وتقبض وتسل
    • اضطراب المتكلمين والفلاسفة فيها
    • لفظ الجسم يحتاج إلى تفصيل

الوحدة في لمحة

  1. أخبرنا الله أن في الجنة لبنا وعسلا وخمرا وماء ولحما وفاكهة وحريرا وذهبا وفضة وحورا وقصورا.
  2. قال ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء.
  3. إذا تباينت المخلوقات المتفقة في الأسماء، فالخالق أعظم مباينة للمخلوقات من مباينة المخلوق للمخلوق.
  4. الباطنية تأولوا الشرائع: الصلاة معرفة أسرارهم، والصيام كتمانها، والحج السفر إلى شيوخهم؛ وأجمع المسلمون على أنهم أكفر من اليهود والنصارى.
  5. لا يدخل الله مع خلقه في قياس تمثيل ولا قياس شمول تستوي أفراده، وإنما يستعمل في حقه قياس الأولى.
  6. الروح وصفت بصفات ثبوتية وسلبية، وأخبرت النصوص أنها تعرج من سماء إلى سماء، وتقبض من البدن وتسل منه.
  7. سبب الاضطراب في الروح أنها من جنس آخر غير البدن والعناصر، فعرفها قوم بالسلوب وجعلها آخرون من جنس الأجسام المشهودة، وكلاهما خطأ.
  8. الشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره، فإذا عجزت العقول عن تكييف الروح فهي عن تكييف الخالق أعجز.

فصول هذه الوحدة

  1. الفصل 7 · ص 16 المثل الأول: الجنة
  2. الفصل 8 · ص 18 المثل الثاني: الروح

النص من طبعة السعوي، وأرقام الصفحات من النسخة المصورة.

المخططات

ثلاث فرق فيما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر

ص 17

مقارنةالصفاتاليوم الآخر
السلف والأئمة وأتباعهمآمنوا بها مع علمهم أن مباينة الله لخلقه أعظمآمنوا به مع علمهم بالمباينة بين الدنيا والآخرة
المعتزلة ومن وافقهمنفوا كثيرا منهاأثبتوا الثواب والعقاب
القرامطة الباطنية والفلاسفة المشاؤوننفوهانفوا حقائقه

الفصل 7ص 17

استدلال المثل الأول

ص 17

ما في الجنة يوافق ما في الدنيا في الأسماءلبن، عسل، خمر، حرير...
    وبينهما من التباين ما لا يعلمه إلا اللهليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء
      والمخلوق أقرب إلى المخلوق من الخالق إلى المخلوق
        إذن مباينة الخالق لخلقه أعظموإن اتفقت الأسماء

          الفصل 7ص 17

          أقوال الناس في الروح

          ص 18–20: وكلا القولين الأولين خطأ.

          1. طوائف من أهل الكلامجزء من البدن أو صفة له: النفس (الريح المترددة)، أو الحياة، أو المزاج، أو نفس البدن
          2. طوائف من الفلاسفةلا داخل البدن ولا خارجه، لا متحركة ولا ساكنة، لا جسم ولا عرض؛ تدرك الكليات لا المعينات
          3. الصوابمن جنس آخر غير البدن والعناصر، موصوفة بما وصفتها به النصوص، ولا تدرك كيفيتها

          الفصل 8ص 18

          هل الروح جسم؟

          يحتاج إلى تفصيل بحسب معنى «الجسم» (ص 19–20).

          لفظ «الجسم»له معان اصطلاحية غير معناه اللغوي
          • في اللغة: الجسد والبدنفالروح ليست جسما، ولهذا يقال: الروح والجسم
          • في اصطلاح من يقول: ما يشار إليهفالروح جسم بهذا الاصطلاح، لأنها تقبض ويعرج بها ويتبعها البصر

          الفصل 8ص 19

          الشرح

          1. المثل الأول: الجنة

            أخبرنا الله عما في الجنة من أصناف المطاعم والمشارب والملابس والمناكح والمساكن: لبن وعسل وخمر وماء ولحم وفاكهة وحرير وذهب وفضة وحور وقصور. وقال ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء. فإذا كانت تلك الحقائق موافقة في الأسماء لما في الدنيا وليست مماثلة لها، بل بينهما من التباين ما لا يعلمه إلا الله، فالخالق أعظم مباينة للمخلوقات من مباينة المخلوق للمخلوق، ومباينته لمخلوقاته أعظم من مباينة موجود الآخرة لموجود الدنيا؛ إذ المخلوق أقرب إلى المخلوق الموافق له في الاسم من الخالق إلى المخلوق.

          2. افتراق الناس ثلاث فرق

            السلف والأئمة وأتباعهم آمنوا بما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر، مع علمهم بالمباينة بين ما في الدنيا وما في الآخرة، وأن مباينة الله لخلقه أعظم. والفريق الثاني أثبتوا ما في الآخرة من الثواب والعقاب ونفوا كثيرا من الصفات، كطوائف من أهل الكلام المعتزلة ومن وافقهم. والثالث نفوا هذا وهذا، كالقرامطة الباطنية والفلاسفة أتباع المشائين ونحوهم من الملاحدة.

          3. الباطنية وتأويل الشرائع

            كثير منهم يجعلون الأمر والنهي من هذا الباب، فيتأولون الصلوات الخمس بمعرفة أسرارهم، وصيام رمضان بكتمان أسرارهم، وحج البيت بالسفر إلى شيوخهم؛ وهي تأويلات يعلم بالاضطرار أنها كذب وافتراء على الرسل وتحريف لكلام الله وإلحاد في آياته. وقد يقولون: الشرائع تلزم العامة دون الخاصة، فإذا صار الرجل من عارفيهم رفعوا عنه الواجبات وأباحوا له المحظورات. وقد يوجد في المنتسبين إلى التصوف والسلوك من يدخل في بعض هذا.

            مزيد من الشرح

            وأجمع المسلمون على أن هؤلاء الباطنية الملاحدة أكفر من اليهود والنصارى. وما يحتج به أهل الإثبات على هؤلاء يحتج به على من يشركهم في بعض إلحادهم؛ فإثبات الصفات مع نفي المماثلة هو الحق الموافق للمنقول والمعقول، ويهدم أساس الإلحاد.

          4. لا يضرب لله المثل المماثل، بل له المثل الأعلى

            الله لا تضرب له الأمثال التي فيها مماثلة لخلقه، فلا مثل له، بل له المثل الأعلى؛ فلا يجوز أن يشترك هو والمخلوق في قياس تمثيل ولا في قياس شمول تستوي أفراده. ولكن يستعمل في حقه المثل الأعلى: كل ما اتصف به المخلوق من كمال فالخالق أولى به، وكل ما تنزه عنه المخلوق من نقص فالخالق أولى بالتنزه عنه. فإذا كان المخلوق منزها عن مماثلة المخلوق مع الموافقة في الاسم، فالخالق أولى أن ينزه عن مماثلة المخلوق وإن حصلت موافقة في الاسم.

          5. المثل الثاني: الروح

            الروح التي فينا وصفت بصفات ثبوتية وسلبية، وأخبرت النصوص أنها تعرج وتصعد من سماء إلى سماء، وأنها تقبض من البدن وتسل منه كما تسل الشعرة من العجين. والناس مضطربون فيها: فطوائف من أهل الكلام يجعلونها جزءا من البدن أو صفة من صفاته: النفس أو الريح المترددة في البدن، أو الحياة، أو المزاج، أو نفس البدن. وطوائف من الفلاسفة يصفونها بما يصفون به واجب الوجود عندهم، وهي أمور لا يتصف بها إلا ممتنع الوجود: لا داخل البدن ولا خارجه، ولا مباينة ولا مداخلة، ولا متحركة ولا ساكنة، ولا تصعد ولا تهبط، ولا جسم ولا عرض، وأنها لا تدرك إلا الكليات.

            مزيد من الشرح

            فإذا قيل: هذا ممتنع في ضرورة العقل، قالوا: بل ممكن، بدليل أن الكليات ممكنة موجودة غير مشار إليها. وقد غفلوا عن أن الكليات لا توجد كلية إلا في الأذهان؛ فيعتمدون في المبدأ والمعاد على خيال لا يخفى فساده على غالب الجهال.

          6. سبب الاضطراب، ولفظ الجسم

            سبب الاضطراب أن الروح (النفس الناطقة عند الفلاسفة) ليست من جنس البدن ولا العناصر والمولدات منها، بل من جنس آخر، فعرفها هؤلاء بالسلوب، وجعلها أولئك من جنس الأجسام المشهودة، وكلاهما خطأ. وإطلاق أنها جسم أو ليست بجسم يحتاج إلى تفصيل: فأهل اللغة يقولون: الجسم الجسد والبدن، فالروح ليست جسما؛ وأهل الكلام مختلفون: الموجود، أو القائم بنفسه، أو المركب من الجواهر المنفردة، أو من المادة والصورة، أو ما يشار إليه ويقال: هنا أو هناك.

            مزيد من الشرح

            فعلى الأخير، إذا كانت الروح مما يشار إليه ويتبعه بصر الميت - كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الروح إذا خرج تبعه البصر» - وتقبض ويعرج بها إلى السماء، كانت جسما بهذا الاصطلاح.

          7. المقصود من مثل الروح

            الروح موجودة حية عالمة قادرة سميعة بصيرة، تصعد وتنزل، وتذهب وتجيء، والعقول قاصرة عن تكييفها وتحديدها لأنهم لم يشاهدوا لها نظيرا، والشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره. فإذا كانت الروح متصفة بهذه الصفات مع عدم مماثلتها للمخلوقات المشاهدة، فالخالق أولى بمباينته لمخلوقاته مع اتصافه بما يستحقه من أسمائه وصفاته، وأهل العقول أعجز عن أن يحدوه أو يكيفوه منهم عن الروح.

            مزيد من الشرح

            فمن نفى صفات الروح كان جاحدا معطلا، ومن مثلها بالمخلوقات المشاهدة كان جاهلا ممثلا لها بغير شكلها، وهي مع ذلك ثابتة بحقيقة الإثبات؛ فالخالق أولى أن يكون نافي صفاته جاحدا معطلا، ومن قاسه بخلقه جاهلا ممثلا.

          خلاصات

          تعريفمن الكتاب

          قياس الأولى (المثل الأعلى)

          • كل كمال للمخلوق لا نقص فيه فالخالق أولى به
          • كل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنه
          • لا قياس تمثيل ولا قياس شمول تستوي أفراده
          تعدادمن الكتاب

          ما في الجنة مما يوافق الدنيا في الاسم

          1. لبن وعسل وخمر وماء
          2. لحم وفاكهة
          3. حرير وذهب وفضة
          4. حور وقصور
          تعدادمن الكتاب

          تأويلات الباطنية للشرائع

          1. الصلوات الخمس = معرفة أسرارهم
          2. صيام رمضان = كتمان أسرارهم
          3. حج البيت = السفر إلى شيوخهم
          4. الشرائع للعامة دون الخاصة
          تعدادمن الكتاب

          معاني «الجسم» عند المتكلمين

          1. الموجود
          2. القائم بنفسه
          3. المركب من الجواهر المنفردة
          4. المركب من المادة والصورة
          5. ما يشار إليه هنا أو هناك
          دليلمن الكتاب

          صفات الروح في النصوص

          • تعرج وتصعد من سماء إلى سماء
          • تقبض من البدن
          • تسل منه
          • «إن الروح إذا خرج تبعه البصر»
          فرقمن الكتاب

          نافي صفات الروح ومشبهها

          • نافي صفاتها: جاحد معطل
          • مشبهها بالمشاهد: جاهل ممثل
          • والخالق أولى بذلك كله

          خبايا الزوايا

          دقائق ولطائف ومواضع تخفى على القارئ المستعجل: استثناءات، وتنبيهات، وفروق دقيقة من الدرس نفسه.

          المخلوق أقرب إلى المخلوق

          حجة المثل الأول قياس أولى: إذا تباين مخلوقان متفقان في الاسم (لبن الدنيا ولبن الجنة)، فتباين الخالق والمخلوق أعظم، لأن المخلوق أقرب إلى المخلوق من الخالق إلى المخلوق.

          الإيمان بالجنة إلزام للمعتزلة

          المعتزلة أثبتوا حقائق الجنة مع مباينتها لما في الدنيا، فيلزمهم إثبات الصفات مع مباينتها لصفات المخلوقين.

          لماذا لا يدخل الله في قياس الشمول؟

          لأن قياس الشمول تستوي أفراده تحت حكم واحد، والله لا يساويه شيء؛ أما الأولى فيثبت له الكمال على وجه أكمل.

          الروح عند الفلاسفة كواجب الوجود عندهم

          وصفوا الروح بسلوب لا يتصف بها إلا ممتنع الوجود، كما فعلوا في وصف الله؛ فالخطأ واحد في البابين.

          كيف تدرك الحقائق؟

          الشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره؛ والروح لا نظير لها مشاهد، والله لا نظير له، فلا سبيل إلى تكييفه.

          صلة الباطنية ببعض المتصوفة

          نبه إلى أن بعض المنتسبين إلى التصوف والسلوك يدخل في بعض مذاهب الباطنية، كرفع الواجبات عن «الخاصة».

          المصطلحات

          المثل الأعلى

          al-mathal al-aʿlā

          أن كل كمال اتصف به المخلوق فالخالق أولى به، وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنه.

          قياس التمثيل

          qiyās at-tamthīl

          إلحاق شيء بشيء لمماثلته له في الحكم.

          ولا يجوز أن يشترك فيه الله وخلقه.

          قياس الشمول

          qiyās ash-shumūl

          قضية كلية تدخل تحتها أفراد تستوي فيها.

          ولا يدخل الله مع خلقه في قياس تستوي أفراده.

          قياس الأولى

          qiyās al-awlā

          هو المثل الأعلى: ما ثبت للمخلوق من كمال فالخالق أحق به.

          المباينة

          al-mubāyana

          المفارقة والاختلاف في الحقيقة.

          النفس الناطقة

          an-nafs an-nāṭiqa

          اسم الروح عند الفلاسفة.

          الجسم عند أهل اللغة

          al-jism (taal)

          الجسد والبدن؛ وبهذا الاعتبار فالروح ليست جسما.

          ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم﴾، ﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾.

          الجسم عند أهل الكلام

          al-jism (kalām)

          أقوال: الموجود، أو القائم بنفسه، أو المركب من الجواهر المنفردة، أو من المادة والصورة، أو ما يشار إليه.

          الجوهر الفرد

          al-jawhar al-fard

          الجزء الذي لا يتجزأ عند المتكلمين.

          المادة والصورة

          al-mādda wa-ṣ-ṣūra

          عند الفلاسفة: الجسم مركب من هيولى (مادة) وصورة.

          الإشارة الحسية

          al-ishāra al-ḥissiyya

          الإشارة إلى الشيء بأنه هنا أو هناك.

          الكليات

          al-kulliyyāt

          المعاني العامة، ولا توجد كلية إلا في الأذهان.

          المبدأ والمعاد

          al-mabdaʾ wa-l-maʿād

          أصل الخلق والرجوع إلى الله في الآخرة.

          الباطنية

          al-bāṭiniyya

          من يجعلون للنصوص والشرائع تأويلات باطنة تخالف ما يعرفه المسلمون.

          القواعد والضوابط

          القواعد والضوابط الأصولية الواردة في هذه الوحدة، بصياغة مختصرة تُحفظ.

          1. كل كمال للمخلوق فالخالق أولى به، وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنه

            قياس الأولى.

          2. لا يشترك الله والمخلوق في قياس تمثيل ولا قياس شمول تستوي أفراده

          3. الشيء إنما تدرك حقيقته بمشاهدته أو بمشاهدة نظيره

          4. الكليات لا توجد كلية إلا في الأذهان

          5. إطلاق لفظ مجمل كالجسم يحتاج إلى تفصيل

            وسيأتي في القاعدة الثانية.

          مسائل الخلاف

          المسائل التي ذُكر فيها خلاف، مع الأقوال، وما رجّحه المصنف أو الشارح.

          1. ما حقيقة الروح؟

            1. طوائف من المتكلمين: جزء من البدن أو صفة له
            2. طوائف من الفلاسفة: لا داخل البدن ولا خارجه، لا جسم ولا عرض
            3. المؤلف: من جنس آخر، موصوفة بما في النصوص

            الراجح: قول المؤلف، والقولان الأولان خطأ.

          2. هل الروح جسم؟

            1. بمعنى البدن في اللغة: لا
            2. بمعنى ما يشار إليه: نعم

            الراجح: التفصيل بحسب المعنى.

          الآيات

          الآيات التي استُشهد بها في هذه الوحدة، ولماذا ذُكرت.

          1. ﴿﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾﴾

            الجسم في اللغة البدن.

          2. ﴿﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾﴾

            شاهد آخر لمعنى الجسم في اللغة.

          الأحاديث

          الأحاديث الواردة في هذه الوحدة كما في المذكرات.

          1. عن أم سلمة

            ««إن الروح إذا خرج تبعه البصر»»

            التخريج: رواه مسلم (لم يذكر المؤلف مخرجه)

            استدل به على أن الروح مما يشار إليه.

          الأعلام

          الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.

          المذكورون في المتن

          مراجعة سريعة

          أهم النقاط قبل الاختبار

          • المثل الأول: الجنة؛ الثاني: الروح.
          • ابن عباس: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء.
          • مباينة الخالق للمخلوق أعظم من مباينة المخلوق للمخلوق.
          • ثلاث فرق: السلف، والمعتزلة، والباطنية والفلاسفة.
          • الباطنية أكفر من اليهود والنصارى بإجماع المسلمين.
          • لله المثل الأعلى، لا قياس تمثيل ولا شمول.
          • الروح من جنس آخر، والعقول عاجزة عن تكييفها.
          • الجسم لفظ مجمل يحتاج إلى تفصيل.

          بطاقات الحفظ

          مفضلتي

          اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.

          أخطاء شائعة

          أخطاء يقع فيها الطالب كثيرًا في هذه الوحدة، والصواب فيها.

          • ✗ الخطأ: الظن أن نعيم الجنة مثل نعيم الدنيا

            ✓ الصواب: ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء.

          • ✗ الخطأ: الظن أن نفي المثل يمنع كل قياس في حق الله

            ✓ الصواب: الممنوع قياس التمثيل والشمول، أما قياس الأولى فمستعمل في حقه.

          • ✗ الخطأ: الحكم على الروح بأنها جسم أو ليست جسما بإطلاق

            ✓ الصواب: يحتاج إلى تفصيل في معنى الجسم.

          • ✗ الخطأ: الاستدلال بالكليات على وجود ما لا يشار إليه في الخارج

            ✓ الصواب: الكليات لا توجد كلية إلا في الأذهان لا في العيان.

          اختبر نفسك

          1. ما المثلان المضروبان في الرسالة؟

          2. قال ابن عباس: «ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا...»

          3. من الذين أثبتوا الثواب والعقاب ونفوا كثيرا من الصفات؟

          4. بماذا تأول الباطنية الحج؟

          5. يجوز أن يدخل الله مع خلقه في قياس شمول تستوي أفراده.

          6. معنى المثل الأعلى:

          7. من قال: الروح الحياة أو المزاج؟

          8. ما سبب اضطراب الناس في الروح؟

          9. الروح ليست جسما بمعنى البدن في اللغة.

          10. الشيء إنما تدرك حقيقته:

          11. من مثّل الروح بالمخلوقات المشاهدة فهو:

          النص الأصلي

          هذه الصفحة تجمع فصول الوحدة. نص كل فصل كما في المذكرات:

          1. الفصل 7 المثل الأول: الجنة

            نص الفصل · الصفحات: ص 16–17

          2. الفصل 8 المثل الثاني: الروح

            نص الفصل · الصفحات: ص 18

          الوحدة كاملة في المذكرات: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 16–20 ص 16

          هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ المذكرات هي المرجع.